رئيس التحرير
عصام كامل

ندوة عن مناهضة العنف ضد المرأة بحزب المصريين

ندوة العنف ضد المراه
ندوة العنف ضد المراه
طالبت ندوة "مناهضة العنف ضد المرأة - الواقع والتحديات"؛ بحزب "المصريين" برئاسة الدكتور حسين أبو العطا، رئيس الحزب بشرورة حسن معاملة المرأه اذا كنا نريد عالما افضل .


وفي بداية الندوة، قال اللواء حسام بدر الدين، مساعد رئيس الحزب، أن عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي شهد حصول المرأة المصرية على حقوق لا مثيل لها فى التاريخ، الذى ينحاز لها بطبيعته.

وأضاف "بدر الدين"، فى كلمته أن الرئيس السيسى يولي اهتمامًا شديدًا بالمرأة المصرية سواء في كلماته، بل وأن نسبة تمثيلها في الحكومة هي الأكير في تاريخ مصر، وأيضًا يأتي أكبر تمثيل نيابي للمرأه بواقع 91 نائبة في مجلس النواب الحالي، مؤكدًا أن الرئيس السيسي دائمًا وأبدًا ما يدعم المرأة وتمثيلها في الهيئات السياسية. 

واكدت المهندسة مروة الطحاوي، أمين عام المرأة بحزب "المصريين"، إن قضية العنف ضد المرأة هي قضية عالمية تواجه النساء في مختلف أنحاء العالم وليس محليًا فقط، مشيرة إلى أن مصر تتخذ خطوات حثيثة من أجل مواجهة المشكلة الخطيرة التي تُهدد أمن وسلامة واستقرار الأسرة المصرية. 

وقالت "الطحاوي"، أن الرئيس السيسي هو أول رئيس جمهورية ينصف المرأة المصرية في التاريخ؛ حيث احتلت المرأة في عهده العديد من المناصب والكيانات بمختلف مؤسسات الدولة، ويرجع ذلك إلى الاهتمام البالغ بملف المرأة بعد تهميشها لسنوات طويلة. 

من جانبها وجهت الدكتورة رانيا بديع، أستاذة علم النفس الروحي وخبيرة العلاج بالطاقة الحيوية، التحية والتقدير للرئيس السيسي؛ لما قام بإصداره لعدد من القرارات الهامة الخاصة بتعيين 20 سيدة كعضو مجلس الشيوخ من الـ100 عضو.

واوضحت أن ما قام به الرئيس السيسي من تعيين 20 سيدة من الـ100، وذلك ضعف النسبة المقررة في الدستور المصري والتي تصل لـ 10% في المجلس، يُحسب له ضمن أجندة الإنجازات التي قام بها، كما أن هذا الأمر ليس مثيرًا للدهشة؛ خاصة وأن الرئيس يقف ويُساند دائمًا المرأة المصرية منذ سنوات طويلة وحتى هذه اللحظة، لتصبح شريكًا أساسيًا في كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وأوضحت "بديع"، أن المرأة المصرية في عهد الرئيس السيسي حققت أعلى مكتسبات سياسية واجتماعية، مشيرة إلى أن معدل تقدم ورقي أي مجتمع يقاس بدرجة تمكين المرأة وحصولها على كافة حقوقها، ومساهمتها في بناء وتنمية المجتمع وهي ما حققته المرأة.

وأشارت الكاتبة سلمى حسب الله، عضو اتحاد الكتاب وصانعة أفلام وثائقية، إلى أنه يجب رفع الوعي المجتمعي وخلق رأي عام مساند في كل مكان لإحداث التغيير ومناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة والفتاة، موضحة أنها تمد يد العون للمجلس القومي للمرأة بشأن قانون العنف ضد المرأة، ولضمان نجاح هذا القانون، يجب أن تكون هناك استراتيجية واضحة المعالم، من شأنها تحد من مظاهر العنف ضد المرأة.

وطالبت الدكتورة مروة بركات، بوضع تعريفات واضحة للعنف ضد المرأة من خلال رسائل تصل إلى الرجل البسيط في قرى وكفور ونجوع مصر، داعية الدكتور مايا مرسي، رئيس المجلس القومى للمرأة، بتفعيل مقرات فروع المجلس القومي للمرأة، عن طريق التعاون بين النائبات بالبرلمان ومقررات الفروع فى الــ27 محافظة، من خلال استراتيجية عمل واضحة.

وقالت إن مناهضة العنف ضد المرأة لا يزال مطلبًا تنادي به جميع الفئات المتحضرة بالمجتمع على مر العصور، خاصة مع زيادة أشكاله في الفترة الأخيرة، وضرورة اتخاذ إجراءات لمجابهته.

وأشارت الدكتورة إيمان كريم، مسئول لجنة المرأة بنادي الصيد المصري، إلى أن وحدة معالجة العنف ضد المرأة من شأنها الاستجابة الطبية لتقديم خدمات صحية متكاملة للسيدات المعنفات، وغيرهن من الفئات المستضعفة، وتقليل العنف الموجه للفتيات وسيدات الجامعة، مطالبة بتعميم تشكيل هذه الوحدة على جميع الجامعات المصرية؛ لحماية المرأة ونشر ثقافة احترامها، ومعالجة الآثار السلبية عن العنف ضد المرأة.

ونددت بالعنف ضد المرأة، مؤكدة أنه إذا أردنا عالمًا أفضل فيجب معاملة النساء بكرامة، مؤكدة أن إشراك المرأة في عملية صناعة القرار هو أمر أساسي في جعل الإنسانية أكثر سلامًا واتحادًا، واصفة النساء بأنهم وسطاء سلام.
 
وعن دور الإعلام في مواجهة العنف ضد المرأة، قالت جميلة الرفاعي، أستاذ القانون الدولي، أن الإعلام عليه دور في التوعية بخطورة العنف ضد المرأة.
الجريدة الرسمية