رئيس التحرير
عصام كامل

أخطاء الأشخاص يصلحها الفن.. 5 أعمال فنية أعلنت رفضها للتطبيع مع إسرائيل

محمد رمضان والمطرب
محمد رمضان والمطرب الاسرائيلي عومير آدام

برغم حالة الغضب والرفض الشعبي لصورة الفنان محمد رمضان مع المطرب الإسرائيلي عومير آدام وآخرين ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية، فإن الفن العربي والمصري خاصة، حافل بالأعمال الفنية التي عبرت عن الرفض التام للتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل.



وكأن المقولة الشهيرة «رب ضارة نافعة» تحققت في أزمة محمد رمضان، لتحيي دور الأعمال الفنية المصرية وموقفها من التطبيع مع إسرائيل.



سكة السلامة 2000 
ومن أبرز تلك الأعمال مسرحية سكة السلامة 2000 والتي قام فيها الفنان محمد صبحي بإعادة صياغة للمسرحية القديمة "سكة السلامة 1964" فقدم من خلالها القضايا القومية وإضافة طابع سياسي عن الصراع "العربي – الإسرائيلي" من وجهة نظر مصرية.

ويوضح العمل مفهوما عن السلام من خلال ديناميكية الشخصيات في المسرحية فكانت صاحبة الرسالة الأجرأ والأوضح من خلال مشهد النهاية في الفصل الأخير وإلقاء الفنان محمد صبحي لرسالة المسرحية صراحة برفض التطبيع مع إسرائيل من خلال الجملة الشهيرة "ملعون أبو دا اتفاق وسلام لو كان اللي ماتوا التمن"، في إشارة للأسرى المصريين الذي قتلوا على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967.



فارس بلا جواد
ولم تكن سكة السلامة فقط العمل الوحيد للفنان محمد صبحي الذي يقدم من خلاله الموقف الرافض بشكل مباشر من الكيان الإسرائيلي المحتل، فكان لمسلسل "فارس بلا جواد" أثر كبير في إثارة غضب إسرائيل بعد عرضه عام 2002 والذي كانت تدور أحداثه حول «بروتوكولات حكماء صهيون» والتي كشفت أطماع الإسرائيليين في المنطقة والتي تحقق منها الحرب على العراق من خلال إعلانها السيطرة على الفرات. 

ووقتها طلبت إسرائيل في عهد مبارك حذف 147 مشهدًا من المسلسل ووفقا لتصريحات صحفية سابقة للفنان محمد صبحي أكد خلالها أنه طُلب منه حذف هذه المشاهد حرصاً على المصالح العليا للبلاد وهو ما أثار حفيظة صبحي واستقر على حذف 40 مشهدًا فقط.



فتاة من إسرائيل 
وفيلم "فتاة من إسرائيل" كان له رسالة مباشرة من إعلان الرفض الشعبي للتطبيع الإسرائيلي، من خلال المشاهد التي جمعت كلا من محمود ياسين ورغدة يمثلان الرفض الشعبي المصري وفاروق الفيشاوي ممثلا للجانب الإسرائيلي، وتظهر رسالة الرفض للتطبيع من خلال حالة الغضب التي تنتاب كلًا من محمود يس ورغدة كلما رأيا فاروق الفيشاوي أو أحد المتعاملين معه من المصريين، فكان المشهد الشهير للفنان الراحل محمود ياسين بمجرد معرفته بجنسية فاروق الفيشاوي الإسرائيلية أسرع لدورة المياه لغسل يديه ليفاجأ بالأخير بجانبه فتصور أن ما ينزل من يديه دماء الشهداء المصريين.



فرقة ناجي عطا الله
مسلسل فرقة ناجي عطا الله بطولة النجم عادل إمام واجه هجومًا من الصحافة الإسرائيلية معتبرين أنه يُظهر إسرائيل كدولة احتلال وجاسوسية وهو يعمل ضد الدولة السامية.  

ومن الرسائل الواضحة خلال المسلسل لرفض التطبيع مع إسرائيل كان في موقف الملحق الإعلامي "جمال عبد الناصر" الذي جسد شخصيته الفنان ياسر علي ماهر، مقدمًا استقالته، لعدم إستطاعته الاندماج داخل الكيان الصهيوني، إضافة إلى الانتقادات الإسرائيلية التي وجهت للمسلسل لما جاء على لسان الزعيم عادل إمام خلال إحدى الحلقات بعد تجميد أرصدته في إسرائيل.

وقال عادل إمام: ‫«تجمدوا أرصدتي ده أنا صايع قوي وأطربقها فوق إسرائيل» ولم تكن العبارة السابقة فقط مثار غضب إسرائيل بل سبقها جملة حوارية بين ناجي عطا الله وصديقه الإسرائيلي رافي حينما كان يشتكي الأخير من خيانة زوجته ليرد عليه ناجي عطا الله في إشارة منه لجهاز تجسس وضعه رافي لزوجته قائلًا: «لو كل زوج في إسرائيل معاه بتاع صغير زي دا إسرائيل كلها هتولع في بعض».



العاصفة
رغم كم الرسائل القومية والسياسية التي تضمنها فيلم العاصفة للمخرج يوسف شاهين، وبطولة كل من يسرا، هشام سليم، حنان ترك، وهاني سلامة، من خلال الموقف الشعبي من التدخل الأمريكي في حرب العراق والكويت، فإن الفيلم لم يخل من الرسالة المباشرة لرفض التطبيع مع إسرائيل، من خلال موقف زوج يسرا (عبد الله محمود) الذي أصابه الجنون بمجرد رؤيته للعلم الإسرائيلي يرفع على أول مكتب للسفارة الإسرائيلية في القاهرة، ما اضطره لترك منزله دون أن يعرف أحد وجهته حتى إن زوجته اضطرت فيما بعد للحصول على حكم بكونه في تعداد المفقودين.

الجريدة الرسمية