رئيس التحرير
عصام كامل

سعد الجمال: الوفد رمز المعارضة الحكيمة المعتدلة ويساند الدولة ضد الإرهاب

اللواء سعد الجمال
اللواء سعد الجمال
أكد اللواء سعد الجمال، مساعد رئيس حزب الوفد وعضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، أن حزب الوفد يساند الدولة ورموزها الوطنية المتمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي في التنمية والبناء والحرب ضد التطرف والإرهاب، قائلًأ: "نحن المعارضة الحكيمة المعتدلة التي نضع حلولًا وتصورات لحل المشاكل اليومية للمواطنين ووضع خطط الدولة للمستقبل وعلاقاتها الداخلية والخارجية".


ولفت الجمال إلى أن حزب الوفد قام على أسس ومبادئ راسخة منذ الآباء المؤسسين بزعامة سعد زغلول رمز الحركة الوطنية ومصطفى النحاس زعيم الأمة وفؤاد سراج الدين الرجل الذي أعاد تأسيسه وبعث فيه الحياة السياسية المصرية مرورا بكثير من القادة العظماء ووصولا إلى القيادة الحكيمة الحالية الممثلة في أبو شقة وما يتهيأ معه لآن في ظل المناخ السياسي المستقر الذي نعيشه الفرصة السانحة ليعود وبكل قوة إلى الزيادة.

جاء ذلك خلال لقاء المستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس الوفد، بعدد من أعضاء الهيئة العليا والهيئات البرلمانية لحزب الوفد بمجلسي النواب والشيوخ، مساء اليوم السبت، حيث وجه الشكر للمستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد، وشيوخ الوفد وجذوره وأعضاء الهيئات البرلمانية الوفدية بمجلسي الشيوخ والنواب، وأعضاء الهيئة العليا، لتلبية الدعوة.

وقال الجمال إنه من حسن الطالع أن تكون الليلة في شهر يحتفل فيه الوفديين بذكرى يوم الجهاد الذي يوافق 13 نوفمبر 1918 ذلك اليوم الذي مثل تاريخ النضال لحزب الوفد وبداية الحركة الوطنية، مضيفًا أنه إن كان الحزب بالأمس قد ناضل من أجل الحرية والاستقلال لها الوطن فهو اليوم يناضل من أجل حماية الوطن من قوى الشر التي تحيط به من الداخل والخارج.

وأشار الجمال إلى أن لقاء اليوم يهدف في المقام الأول للتعارف والتقارب، فالتعارف بين شيوخ الوفد وزعمائه وشبابه النابض بالأمل والمستقبل ولقاء يجمع الأجيال ويتيح فرص تبادل المعلومات والخبرات في العمل الحزبي والسياسي على حد سواء، أما التقارب فهو بين من سبق لهم الريادة في حمل لواء حزب الوفد وبين من يتحملوا هذه المسؤولية الآن فالكل على قلب رجل واحد الكل درس وتعلم في مدرسة الوفد العظيمة.

وأوضح الجمال أن هذا الحزب العريق الذي كان رائدا وملهما للحركة الوطنية في مصر منذ ما يزيد على قرن من الزمان، كل هذا لن يأتي إلا بتكاتف ودعم الجميع وإعلاء المصلحة الحزبية للوفد الذي يضمنا جميعا، فإن الحزب ينادي رجاله الآن فلنتحد ونضم أيدينا وقلوبنا معا، واختتم قائلا: "صلوا بالليل والنهار ووطدوا العزم على توحيد الآمال والأهداف، تقاربوا وتماسكوا فإن حزب الوفد رغم كل الظروف والمحن كان ولا يزال حكاية وطن".
الجريدة الرسمية