رئيس التحرير
عصام كامل

ما أسباب تجدد المظاهرات في العراق؟

مظاهرات العراق -
مظاهرات العراق - أرشيفية
منذ أول أمس وتشهد العاصمة العراقية بغداد ونحو 9 محافظات آخري مظاهراتً عدة إحياءً للذكري السنوية الأولي لـ"ثورة أكتوبر" ما أسفر عن وقوع اشتباكات جديدة بين المتظاهرين وقوات الأمن.


مظاهرات العراق
ووقعت اشتباكات جديدة امس الإثنين بين عشرات المتظاهرين وقوات الأمن في ساحة التحرير، غداة تظاهرات شهدتها بغداد في ذكري ثورة أكتوبر، فيما شهدت مدينة كربلاء أيضاً مناوشات. 

وحاول عشرات الشبان عبور جسر الجمهورية الذي يصل ساحة التحرير بالمنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة والبرلمان والسفارة الأمريكية.
 
وقام متظاهرون بإلقاء الحجارة وحاولوا تخطي حواجز وضعتها الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية. 

وفي مدينة كربلاء، التي كانت خلال العام العام الماضي مسرحاً لتظاهرات ليلية، قام متظاهرون شباب حتى ساعات الصباح الباكر بالقاء الحجارة على عناصر شرطة يحتمون خلف دروع حديدية ويحملون هراوات، ما دفع قوات الأمن لإطلاق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين تراجعوا إلى الخلف.
 
وفي الناصرية، المعقل التاريخي للتظاهرات في العراق، لزم مئات المتظاهرين ساحة الحبوبي، وسط المدينة، مرددين النشيد الوطني وشعارات داعية للحفاظ على طابع سلمي للحراك. 

كما شهدت مدينة الديوانية، تظاهرات مماثلة حرق خلالها متظاهرون إطارات لبعض الوقت في عدد من الشوارع وسط المدينة، فيما شهدت مدينة الحلة صدامات مماثلة. 

أسباب المظاهرات
وتظاهر المحتجون في الذكرى الأولى لثورة أكتوبر، ضد السلطات التي يعتبرها المحتجون عاجزة عن إصلاح الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد.

كما يري المتظاهرون أن هناك تقصيراً في معالجة أزمة البطالة ومحاربة الفساد وتحسين الخدمات الأساسية بالاضافة إلي المطالبة بالحد من تزايد نفوذ الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

رد الكاظمي
من جانبه، وفي أول تعليق له على التظاهرات، اعتبر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن الاحتجاجات قدمت درساً للجميع، وكانت استذكارا سلميا لأحداث أكتوبر.

وأكد في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر امس الاثنين أن أغلب المتظاهرين السلميين أثبتوا التزامهم ووطنيتهم، بينما ظهر بعض المتجاوزين الذين تعرضوا للقوى الأمنية.

كما أضاف أن القوات الأمنية أبدت أعلى درجات ضبط النفس والالتزام وقدّمت التضحيات.
الجريدة الرسمية