رئيس التحرير
عصام كامل

محمد الكحلاوي أول من قدم الفيديو كليب في السينما

المطرب محمد الكحلاوي
المطرب محمد الكحلاوي
لقب بمداح الرسول فقدم أجمل أغاني مدح الرسول (لاجل النبي) التي كانت سبب شهرته الكبيرة، نشأ المطرب محمد الكحلاوي (ولد في مثل هذا اليوم عام 1912 ورحل في أكتوبر 1982) ــ نشأة دينية في منيا القمح بالشرقية، التحق بالتعليم الديني وحفظ القرآن وأظهر نبوغا فيه. 



وكان يقضي وقته وهو صغير بين الغناء ولعب الكرة حتى أصبح نجم فريق نادي السكك الحديدية كما لعب في ناديي الزمالك والترسانة .

واشتهر الكحلاوي بأنه مطرب الحي الذي يغني في حفلات السمر، وكان مغرما بمتابعة الفرق المسرحية والموسيقية العريقة مثل فرقة الشيخ سلامة حجازي ومنيرة المهدية وعكاشة الذين اختاروه ككومبارس صامت إلى أن لعبت الصدفة وتأخر مطرب الفرقة زكي عكاشة فطلب منظم الحفلة من الكحلاوي أن يقوم بالغناء حتى لا يمل الجمهور، ثم عرض عليه صاحب الفرقة السفر مع الفرقة إلى بلاد الشام فسافر وهو طفل في الثالثة عشر من عمره، دون علم خاله الذي كان يقوم بتربيته واستمر في بلاد الشام متنقلا ثماني سنوات بعيدا مع الفرقة يتعلم فيها الغناء الأصيل وأتقن الموال واللهجة البدوية، وعاد وهو شاب يافع وفي جيبه 38 ألف جنيه.

وقدم عند عودته اسكتشا بدويا (أفراح البادية) وكان يعرض في استراحات السينما وقتها وخاصة في سينما ريفولي وكان للكحلاوي الريادة في تقديم هذا الفن الذي عرف بالفيديو كليب في الثلاثينات.

وكون في بداية حياته ثلاثية مع بيرم التونسي بالكتابة وزكريا أحمد بالتلحين وهو بالغناء واستطاعوا تقديم لونا غنائيا جديدا هو الغناء البدوي، ونافسه فيه فريد الأطرش فانتقل الكحلاوي إلى الغناء الشعبي وبدأ التمثيل وكانت أول أعماله "أولاد لاما" مع كوكا، ثم كون شركة إنتاج أسماها شركة القبيلة تخصصت في الأفلام البدوية فقدم أفلام أحكام العرب، يوم في العالي، أسير العيون، بنت البادية وغيرها.

حورية حسن.. مطربة الأوبريتات التي اكتشفها محمد الكحلاوي

واتجه فى مرحلته الأخيرة إلى الغناء الديني الذي مثل نصف ما قدمه في حياته وكان أول من قدمها بنوتة موسيقية وفرقة موسيقية كاملة بعد أن كانت مقصورة على المقاهي بالعزف على الربابة.

وكان اللحن الافتتاحي للإذاعة عام 1934 من تقديم الكحلاوي ثم قدم اللحن الافتتاحي لإذاعة صوت العرب أيضا وكان المطرب الوحيد الذي خصصت له الإذاعة نصف ساعة يوميا.

قدم الفنان محمد الكحلاوي جميع ألحان أغانيه ما عدا أغنية واحدة لحنها زكريا أحمد هي (خلي السيف يجول) 

من أشهر أغاني الكحلاوي "لاجل النبي" التي لاقت نجاحا كبيرا دخل بعدها مرحلة الورع والزهد حيث رفض أن يغني لأحد سوى رسول الله حتى إنه رفض الغناء لجمال عبد الناصر.



كان حلمه الكبير في حياته إنشاء مسرح إسلامي وتكوين فرقة للانشاد الديني تقدم أعمالها على مسرح البالون وطالما طالب الدولة بذلك.
بعد انتصارات أكتوبر 1973 قدم أغنية (على نورك قمنا وعدينا يا رسول الله.. من بدري كتايب حوالينا كبروا لله).

الجريدة الرسمية