رئيس التحرير
عصام كامل

«القائمة الوطنية».. السيناريو الآمن لـ«مقاعد النواب» .. الأحزاب تتمسك به رغم خسائرها في «انتخابات الشيوخ»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

«قائمة موحدة لانتخابات النواب».. السيناريو الأقرب حدوثه خلال الفترة المقبلة في إطار استعدادات الأحزاب والقوى السياسية لخوض انتخابات مجلس النواب المنتظرة، لا سيما وأنه السيناريو ذاته الذي تبنته الأحزاب في معركة انتخابات مجلس الشيوخ، التي حسمتها «القائمة الوطنية» نظرا لعدم وجود قائمة منافسة لها.

 

القائمة الموحدة

 

وكانت المنافسة على المقاعد الفردية فقط بين الأحزاب والمستقلين، وهناك توقعات بانضمام أحزاب جديدة إلى القائمة الموحدة في مجلس النواب، لا سيما وأنها الملاذ الأكثر أمانا في الوقت الحالى للحصول على مقاعد جاهزة دون تكلفة في الانتخابات.

 

وأثبتت تجربة انتخابات مجلس الشيوخ بأن القائمة ملاذ آمن للحصول على مقاعد، وشارك في القائمة الموحدة في انتخابات مجلس الشيوخ التي قادها حزب الأغلبية البرلمانية مستقبل وطن وحصل على أغلب المقاعد أيضا فيها 11 حزبا كان منهم حزب الوفد الذي حصل على 6 مقاعد فقط من المائة مقعد بالقائمة الموحدة.

 

حزب الوفد 

 

ولم يوفق «الوفد» في المقاعد الفردية رغم خوضه المعركة الانتخابية على مقاعد «الفردى» بـ 24 مرشحا على مستوى الجمهورية، وكان ضمن المرشحين الدكتورة منى مكرم عبيد التي دفع بها الحزب في القاهرة وتوقع الجميع نجاحها في المقاعد الفردية، ولكن الحظ لم يحالف الحزب في المقاعد الفردية، وحصل فقط على الـ 6 مقاعد بالقائمة الوطنية، لكنه يسعى للحصول على مقاعد أكثر في قائمة مجلس النواب المقبل، خاصة أن قائمة مجلس النواب ستكون كبيرة، ومن المتوقع زيادة عدد المقاعد.

 

حماة الوطن

 

وشملت أيضا القائمة الوطنية السابقة بمجلس الشيوخ حزب حماة الوطن الذي أعلن انسحابه بسبب نصيبه الأقل في القائمة ثم عاد بعد المشاورات مرة أخرى مع تردد الأقاويل بزيادة حصته في القائمة، أما حزب التجمع فحصل على نصيب قليل في قائمة مجلس الشيوخ السابقة بمقعدين فقط، وربما لو خاض دون القائمة فإنه لم يكن يحصل على شيء ويحجز في قائمة النواب حاليا، خاصة أن ممثليه في مجلس النواب الحالى اثنان فقط فمن الأفضل الدخول في القائمة لكى يكون أكثر ضمانا للمقاعد بدلا من الخوض فردى وعدم الحصول على ناقة أو جمل والإنفاق على الدعاية الانتخابية دون فائدة.

 

المصري الديمقراطي


في حين حصل حزب المصرى الديمقراطى المعارض على 3 مقاعد في قائمة الشيوخ، والتي اعتبرها البعض نسبة جيدة له في هذه الانتخابات فربما لو خرج لم يكن ليحصل عليها خارج القائمة التي تعد في الوقت الحالى الملاذ الآمن للأحزاب السياسية وخاصة الصغرى منها أو المعارضة لكى تحصل على مقاعد وعدم الخروج من المعترك دون ناقة ولا جمل.

 

وحزب المؤتمر أيضا الذي يعد أحد أحزاب ائتلاف دعم مصر الذي يضم في طياته أيضا حزب مستقبل وطن الأغلبية البرلمانية الحالية في مجلس النواب والأغلبية أيضا في مجلس الشيوخ القادم، بعد إعلان الجولة الأولى من النتائج، وانتظار مقاعد الإعادة لحصوله على نصيب الأسد في القائمة والمقاعد الفردية أيضا.

 

وحزب الشعب الجمهورى الذي ظهر بقوة بعد انضمام رجل الأعمال الشهير أحمد أبو هشيمة إليه مؤخرا ، وتولى النائب الأول لرئيس الحزب وخاض غمار انتخابات الشيوخ بقوة وحصل على مقاعد كبرى أكثر من أحزاب أخرى كبيرة وقديمة ربما نظرا لقوته المالية وإنفاقه الكبير. 

 

الحركة الوطنية 

 

أما حزب الحركة الوطنية فيتمسك هو الآخر بأن يكون واحدا من أحزاب القائمة الوطنية في انتخابات مجلس النواب المقبل، رغم أنه لم يحصل إلا  على مقعدين فقط في قائمة مجلس الشيوخ، لكنه ربما لو خاض خارجها لم يكن ليحصل عليهما وحزب مصر الحديث الذي حصل على مقعد واحد ولم يسمع عنه الكثير على الساحة السياسية.

 

وحزب الإصلاح والتنمية حزب النائب محمد أنور السادات الذي حصل على مقعد واحد أيضا في قائمة الشيوخ السابقة ويتعشم الجميع حاليا في الحصول على مقاعد أكثر في قائمة مجلس النواب المقبل، نظرا لاتساع القائمة.

 

أما حزب الغد الذي خرج من قائمة مجلس الشيوخ لعدم رضاه بعدد المقاعد التي حددت له مسبقا فيحجز حاليا ويعلن من الوقت الحالى أنه في القائمة الموحدة، ومن المتوقع أن ينضم حزب المحافظين الذي خرج أيضا من قائمة مجلس الشيوخ بسبب أيضا عدم رضاه عن عدد المقاعد فيها.

 

القائمة الوطنية 

 

وفي هذا السياق قال المستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد، رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب الحالى: غالبًا ستكون نفس أحزاب القائمة الوطنية في انتخابات مجلس النواب المقبل، مثلما كان الأمر في مجلس الشيوخ إذا لم يشارك جديد أو ينسحب أحد منها، وحزب الوفد مستمر في القائمة الوطنية في مجلس النواب المقبل، موضخا أن مجلس النواب المقبل ستكون الأعداد كبيرة ضعف مجلس الشيوخ وليست بهذا العدد الحالى، موضحا أن المقاعد الفردية عبارة عن منافسة حقيقة. 


من جهته أوضح المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن «الحزب يستعد لخوض انتخابات مجلس النواب والمزمع اجرائها في أكتوبر المقبل مع تحالف القائمة الموحدة»، مشددًا في الوقت ذاته على أن «الحزب لديه من الكفاءات السياسية والاقتصادية القادرة على طرح رؤي في البرلمان لصالح الوطن والمواطنين سواء من الناحية التشريعية أو الخدمية تصب في مصلحة الوطن».

 

وكشف «موسى» أن الحزب سيخوض الانتخابات بعدد من الشباب والمرأة لا سيما أن الحزب لديه كوادر نسائية وشبابية مؤهلة لتمثيل الحزب في البرلمان، كما أن الحزب منذ فترة يعمل على تاهيل الكواد الشبابية والنسائية سياسيا من خلال العديد من الندوات والمحاضرات التثقيفية التي ينظمها الحزب بمقرة بصفة مستمرة.

 

نقلًا عن العدد الورقي..،

الجريدة الرسمية