رئيس التحرير
عصام كامل

وائل جمعة.. صخرة الكرة المصرية يحتفل بعيد ميلاده الـ45

وائل جمعة
وائل جمعة

يحتفل وائل جمعة، كابتن منتخب مصر والاهلي الاسبق، بعيد ميلاده الـ45، اليوم الاثنين حيث يعد الصخرة أحد أحد أفضل مدافعي القارة الافريقية طوال السنوات الماضية، بعد ان انضم قبل اعتزاله إلى القلعة الحمراء موسم 2001، قادمًا من صفوف «غزل المحلة» بناء على توصية من البرتغالى مانويل جوزيه.

 

وكان «الصخرة» كما أطلق عليه جمهور الأهلي، في طريقه إلى الزمالك قبل أن ينجح مسئولو الأهلي وقتها في تحويل وجهته إلى الجزيرة بعد فرمان الساحر البرتغالى بضرورة التعاقد مع اللاعب، الذي راهن على أنه سيكون إضافة للأهلي والكرة المصرية والعربية والأفريقية بعد سنوات قليلة، بعد تألقه اللافت للنظر أمام الأهلي في المباراة التي أقيمت مع غزل المحلة وحضرها جوزيه.


وجاء الظهور الأول لـ«جمعة» مع الأهلي أمام ريـال مدريد عام 2001، حيث سطر اللاعب مجدًا له في رحلة الأهلي بالألفية الجديدة، بعد أن تم وضع التشكيل على أساس تواجده في جميع الأجهزة الفنية، ومع تعاقب أجيال الأهلي، حيث حمل «جمعة» لواء الدفاعات الأهلاوية بفضل موهبته وقوته وحماسه وروحه القتالية التي منحته لقب «الصخرة» التي تحطمت عليها أحلام أفضل مهاجمى الكرة الأفريقية وأبرزهم النجم الكاميروني صامويل ايتو والإيفواري ديديه دروجبا .

 

وحقق جمعة مع الأهلي 6 بطولات دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب الفوز ببطولة الدوري سبع مرات، والسوبر الأفريقى 6 مرات، والسوبر المصرى 7 مرات، إلى جانب برونزية مونديال العالم للأندية في اليابان 2006، وكأس العالم العسكري 2001، حيث حصد لقب أفضل لاعب بالبطولة.

 

وخاض جمعة تجربة احترافية ناجحة في نادي «السيلية القطرى» موسم 2007-2008 قبل أن يعود للأهلي من جديد، كما أنه تلقى العديد من العروض الاحترافية الأوربية خلال مشواره مع الأهلي الناجح، كان أبرزها من بلاكبيرن الانجليزى وواتفورد، وكذلك بعض الأندية السعودية والإماراتية التي تسابقت لخطف توقيعه، إلا أنه تمسك بالاستمرار في صفوف الأهلي، حتى جاء إعلان اعتزاله خلال المؤتمر الصحفى الخاص بمباراة السوبر الأفريقى أمام النجم الساحلى، حيث أعلن خلاله الصخرة اعتزاله باكيا، مؤكدًا أنها أصعب لحظة في تاريخه عندما يعلن تعليق حذاء الكرة.


الجريدة الرسمية