رئيس التحرير
عصام كامل

زاهي حواس: "مفيش حاجة اسمها لعنة الفراعنة"

فيتو

أكد الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار، أنه لا يوجد شيء اسمه لعنة الفراعنة، مشيرًا إلى أن أجمل لحظة في حياته هي رؤيته لتابوت توت عنخ آمون وجهًا لوجه، وأضاف أن أجمل قطعة أثرية في العالم هي قناع توت عنخ آمون.


وقال حواس خلال محاضرة في جامعة القاهرة عن كتاب "توت عنخ آمون"، بحضور الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة، إن وجوده في جامعة القاهرة يمثل أسعد لحظات حياته، مشيدًا بالجهد الذي يبذله الدكتور الخشت لإسعاد الطلاب واستدعاء كل رموز الثقافة والأدب والفن لهم مما يعمل على زيادة درجة وعيهم وبناء شخصياتهم.

وأضاف حواس: "لدينا أعظم حضارة في الدنيا، ومن يعرف قيمتها سوف يرتقي للأعلى"، لافتًا إلى أن مصر سوف تفتتح العام القادم المتحف الكبير، الذي يمثل أكبر مشروع ثقافي بالقرن الـ 21، موضحًا أن بطل هذا المتحف هو "توت عنخ آمون".

وأكد الدكتور حواس، إنه رغم مرور 97 عامًا على أعظم اكتشاف في تاريخ البشرية، وهو مقبرة توت عنخ آمون، إلا أن العالم كله كبار وأطفال يعرفون الفرعون الذهبي "توت عنخ آمون".

ووجه حواس نصيحة للطلاب بعدم اليأس من أي فشل، لأن الإنسان قد يفشل لحظة ولكنه مع العمل والاجتهاد والإصرار على النجاح وحب ما يقوم به من عمل يستطيع الوصول إلى أعلى درجات النجاح والتميز وتحويل أي شيء صغير إلى أكبر إنجاز، مشيرا إلى أنه خلال مسيرة حياته تعلم كيفية تحويل الفشل إلى نجاح، قائلا: "إذا عشقت عملك سوف تنجح فيه".

وأشار حواس إلى أن المصري القديم اعتقد في العالم الآخر، وهو ما دفعه إلى بناء الأهرام والمقابر التي احتوت آثارًا عظيمة، لافتًا إلى أهمية علوم الهندسة والفلك، موضحا أن التفكير المصري كان منصبًا في الدين، وكانت ممارساتهم للفن من أجل الدين، وأنهم لم يعبدوا الحيوانات ولكنهم عبدوا ما يوجد في الحيوانات من فكر، وكان الفنان يأخذ تعليمات من الكاهن، وكان يؤمن بضرورة الحكم بالحق والعدل، وتعاليم الآباء للأبناء توضح تعاليم الشعب العظيم الذي صنع الحضارة القديمة.

وتابع حواس، أن آثارًا كثيرة خرجت من مصر عام ٢٠١١ /٢٠١٢، إلا أن مقبرة توت عنخ آمون لم يخرج منها قطعة للخارج، مضيفا أن الإعلام المصري مقصر ١٠٠٪ في حق الآثار الفرعونية.
الجريدة الرسمية