رئيس التحرير
عصام كامل

مؤسسة أبحاث أمريكية تحذر الصين من بناء منشآت عسكرية جديدة بالمناطق المحظورة

فيتو

حذرت مؤسسة أبحاث أمريكية، من أن الصين تبني منشآت عسكرية جديدة على جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي وسط مخاوف من أنها تخطو إلى وضع عسكرة على الممر المائي ذي الأهمية الإستراتيجية.


وبحسب صحيفة "ديلي اكسبريس" البريطانية، قالت مبادرة الشفافية البحرية الآسيوية،- وهي جزء من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن-، إن صور الأقمار الصناعية الجديدة كشفت عن وجود ملاجئ صواريخ ومرافق رادار واتصالات قيد الإنشاء في فيري كروس وإيشيف وسوبي ريف في جزر سبراتلي.

ومن جانبها انتقدت واشنطن بناء الصين للمنشآت العسكرية في الجزر الاصطناعية ومخاوف من إمكانية استخدامها لتقييد حرية الحركة على طول الطريق التجاري المهم لبحر الصين الجنوبي، مشيرة إلى إبحار سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية على بعد 12 ميلًا بحريًا من مرفأ ريف في الشهر الماضي فيما يسمى بحرية الملاحة.

وتتهم الصين الولايات المتحدة بالتخويف والاستفزاز المتعمد وترفض الادعاءات بأنها تعمل على عسكرة البحر، وهو ما تطالب به بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام.

وذكر التقرير الجديد أن الصين قد بنت أربعة ملاجئ صواريخ جديدة على "ناري كروس ريف" للذهاب مع الثمانية الموجودين بالفعل في الجزيرة الاصطناعية.

الصين ترهب أعداءها بسفينة عسكرية ضخمة (فيديو)

وكان تم تثبيت مجموعة كبيرة من الهوائيات على موقع Mischief Reef الذي يعتقد المحللون أنه سيعزز قدرة بكين على مراقبة المناطق المحيطة به، كما تم تثبيت قبة كبيرة مؤخرًا على Fiery Cross وأخرى قيد الإنشاء، مما يشير إلى وجود اتصالات كبيرة أو نظام رادار.

وأوضح تقرير مركز الأبحاث أنه يمكن لبكين الآن نشر أصول عسكرية، بما في ذلك الطائرات المقاتلة وقاذفات الصواريخ المحمولة، في جزر سبراتلي في أي وقت.

جدير بالذكر أنه غالبا ما تكون بكين وواشنطن على خلاف حول وجود سفن أمريكية في المنطقة المتنازع عليها، حيث تصر الولايات المتحدة على حقها في الإبحار في مياه بحر الصين الجنوبي بموجب بروتوكولات الملاحة.
الجريدة الرسمية