رئيس التحرير
عصام كامل

مبارك: «الإخوان عندهم وزير مالية.. ورجعت البلتاجي من إسرائيل»

 الرئيس الأسبق محمد
الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك

أكد الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، في شهادته أمام محكمة جنايات القاهرة، في قضية اقتحام السجون المتهم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي و26 آخرون، أن القيادى الإخوانى محمد البلتاجى هرب إلى إسرائيل.


وقال حسنى مبارك في شهادته عن أدوار المتهمين في قضية اقتحام السجون، إنه يسمع عن محمد مرسي ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى وعصام العريان وسعد الكتاتنى وأحمد عبد العاطى ومحمود عزت وآخرين وليس لدى تفاصيل عن أدوارهم في واقعة اقتحام السجون، لأنها في الأجهزة المعنية.

وأضاف مبارك أن "التمويل بالنسبة لجماعة الإخوان ليس مشكلة فيها لأنهم بيتاجروا داخل البلاد وكان هناك وزير مالية لهم وله محال ومولات كثيرة وتم القبض عليه واتحكم في محكمة عسكرية".

وأوضح مبارك أنه كانت هناك اجتماعات لجماعة الإخوان مع حزب الله وحماس لإحداث فوضى في لبنان وسوريا وتركيا كانت مرصودة وقيد المتابعة وهكذا وذلك رد على سؤال المحكمة فيما تضمنته التحريات بأنه تم تجهيز أحد قيادات الإخوان حازم فاروق.

وقال مبارك: "كان في مركب من دولة تركيا ترسل مساعدات لغزة وقبضت عليها السلطات الإسرائيلية وكان بينهم الإخوانى محمد البلتاجى وقمت بالاتصال مع رئيس وزراء إسرائيل وقلت له المصريين اللى عندك رجعهم واستجاب لذلك".

وتأتي إعادة محاكمة المتهمين بعدما ألغت محكمة النقض في نوفمبر الماضي الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، برئاسة المستشار شعبان الشامي بإعدام كل من الرئيس الأسبق محمد مرسي ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، ونائبه رشاد البيومي، ومحيي حامد عضو مكتب الإرشاد ومحمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنحل والقيادي الإخواني عصام العريان، ومعاقبة 20 متهمًا آخرين بالسجن المؤبد، وقررت إعادة محاكمتهم.

كان الشهيد المستشار هشام بركات النائب العام قد أمر بإحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية، بعد أن كشفت تحقيقات المستشار حسن سمير قاضي التحقيق المنتدب للتحقيق في تلك القضية، ارتكابهم خلال الفترة من عام 2010 حتى أوائل فبراير 2011 بمحافظات شمال سيناء والقاهرة والقليوبية والمنوفية من الأول حتى السادس والسبعين، وآخر متوفى وآخرين مجهولين من حركة حماس وحزب الله يزيد عددهم على 800 شخص وبعض الجهاديين التكفيريين من بدو سيناء، عمدا بأفعال تؤدي للمساس باستقلال البلاد وسلامة أراضيها، تزامنا مع اندلاع تظاهرات 25 يناير 2011، بأن أطلقوا قذائف آر بي جي وأعيرة نارية كثيفة في جميع المناطق الحدودية من الجهة الشرقية مع قطاع غزة، وفجروا الأكمنة الحدودية وأحد خطوط الغازـ

وتسلل حينذاك عبر الأنفاق غير الشرعية المتهمون من الأول حتى المتهم 71، وآخرون مجهولون إلى داخل الأراضي المصرية على هيئة مجموعات مستقلين سيارات دفع رباعي مدججة بأسلحة نارية ثقيلة آر بي جي، جرينوف، بنادق آلية، فتمكنوا من السيطرة على الشريط الحدودي بطول 60 كيلو مترا، وخطفوا 3 من ضباط الشرطة وأحد أمنائها، ودمروا المنشآت الحكومية والأمنية، وواصلوا زحفهم.
الجريدة الرسمية