رئيس التحرير
عصام كامل

المخابرات الأردنية تحبط حدوث كارثة كبيرة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

ذكرت مصادر خاصة أن جهاز المخابرات العامة في الأردن حدد في أقل من 24 ساعة الخلية الإرهابية التي كانت تدبّر للقيام بسلسلة عمليات تستهدف مواقع متعددة.


وأشارت المصادر لوسائل الإعلام الأردنية إلى أن حادثة الفحيص كانت جزءًا من هذا المخطط وكان مدبروها ينتظرون وقوع مزيد من الأضرار.

في هذه الأثناء تحرك جهاز المخابرات العامة وتتبع خيوط الخلية وهو ما دفعها إلى الكمون اللحظي والاستكانة داخل عمارة في منطقة "نقب الدبور" بالسلط، إلا أن المخابرات العامة حددت موقع الخلية ومكان تواجدها، وكان جلّ اهتمام المخابرات بعد جمع المعلومات عن الخلية خنقها داخل وكرها والقضاء عليها ومنعها من التسلسل إلى مواقع أخرى وتنفيذ مخططها.

وأشارت المصادر إلى أن جهاز المخابرات كان قد عزم على إنهاء هذه الخلية في موقعها مهما كلف الأمر، ولجأت الخلية عند محاصرتها ومواجهتها إلى استخدام كل ما لديها من خيارات.

وكانت الخلية مزودة بعتاد وأسلحة مختلفة من قنابل ومتفجرات ناسفة وحصنت نفسها لأي مواجهة محتملة، ومع بدء نفاد الذخيرة الحية بعد إطلاق رصاص كثيف من قبلها، وتحت وقع الحصار الذي فرضته القوة الأمنية وشعور من بدخلها إلى أنه لا مفرّ من المواجهة المباشرة استخدم أعضاء الخلية عبوة ناسفة لتفجير العمارة، وهو الأمر الذي أوقع شهداء من الأجهزة الأمنية جراء تفجير الإرهابيين له، فضلًا عن تعرض بعضهم لإصابات خلال تبادل إطلاق النار.

وبينت المصادر أن مخطط الخلية كان كبيرًا ولولا فضل الله و تعقب عناصرها خلال فترة قصيرة من قبل الأجهزة الأمنية لوقعت “كارثة كبيرة بالمعنى الحقيقي”، حيث كان عين الخلية على استهداف مقرات أمنية ومؤسسات حساسة ودوريات أمن.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على 5 إرهابيين هم الرئيسيون في الخلية، فيما لا تزال عمليات البحث والتقصي جارية بخاصة مع عمليات رفع الأنقاض.

وأفادت المصادر بأن أعضاء الخلية يحملون الجنسية الأردنية.

الجريدة الرسمية