رئيس التحرير
عصام كامل

السجن المشدد 13 عاما لأصغر امرأة داعشية في بريطانيا (صور)

فيتو

حكمت السلطات البريطانية على أصغر امرأة في تنظيم "داعش" الإرهابي، بالسجن المشدد 13 عاما، بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي على الأراضي البريطانية وإخفاء قنبلة يدوية في معالم لندن السياحية، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.


أصغر داعشية
صفاء بولار، أصغر امرأة تنضم لتنظيم داعش الإرهابي، تبلغ من العمر 18 عامًا، أخفت خطتها الإرهابية للهجوم على الأراضي البريطانية عبر محادثات مشفرة تحمل عنوان "حفل شاي" تستهدف عبرها أهم المعالم السياحية في لندن.

اتصالات داعشية
على "تويتر" صادفت امرأة في سوريا تدعى أم عيسى الأمريكية، والتي صورت لها الخلافة على أنها عالم حيث "الجميع متساوون"، في وقت قصير، تلقت صفاء المئات من اتصالات "داعش"، ومن خلالهم قابلت نويد حسين، وهو من تنظيم الدولة الإسلامية المولود في الرقة.

جاء استقطاب تنظيم «داعش» لـ "صفاء"، عبر عضوة في التنظيم الإرهابي تدعي، أم عيسى الأمريكية، مقدمة لها صورة وردية عن دولة الخلافة المزعومة حيث «الجميع متساوون»، ومعها بدأت تتأثر «صفاء» بالتنظيم الإرهابي، وهي نقطة استطاعت خلالها ام عيسى أن تجندها نظرا لصغر عمر صفاء.

وعقب نجاح أم عيسى في تجنيد صفاء، تم اتصال بين أصغر عضوة في داعش، وعضو بالتنظيم يدعى «نويد حسين» لاغرائها بالقدوم إلى دولة الخلافة، حيث يقيم في الرقة التي ولد بها، ولكن لم يستطع ذلك نظرا لظروف الحرب فتزوجها عبر الإنستجرام، قبل أن يقتل في 2017 بغارة لطائرة بدون طيار.

خلية إرهابية
لم تكن صفاء بولار وحدها المنضمة لـ"داعش"، بل كانت عائلتها ضمن المنضمين للخليلة الإرهابية بتنظيم داعش الإرهابي، كما وصفها ضباط المخابرات البريطانية.

وضمت الخلية شقيقتها الكبرى «رزلين بولار» البالغة من العمر 22 عامًا وأمها «مينا ديش» (44 عاما) وصديقة عائلتها خولة البرغوثي (21 عامًا).

الخلية الإرهابية تم وضع خطة مشفرة لها بعنوان «حفلة شاي» لاستهداف المعالم السياحية الدولية، ولكن تم اكتشافها من قبل رجال المخابرات البريطانية، وألقي القبض على صفاء قبل أن تنفذ خطتها الإرهابية وتفجر قنبلة يدوية في المتحف البريطاني.

وحاولت السفر إلى سوريا، ولكن فشلت في ذلك، بعدها اتجهت إلى خطة إرهابية أخرى للانتقام من الشرطة بعد مقتل زوجها فقامت بمحاولة تفجير المتحف البريطاني، وقالت صفاء للمحكمة: "في نوفمبر 2016، اقترح حسين على هجوم في عيد الميلاد"، سألني إذا كنت خائفة من شن هجوم وقلت له: "نعم أنا كذلك"، ثم عاد إلى نفس المواضيع المحببة المعتادة، ولقد أثار حسين هذا الاحتمال مرة أخرى في أوائل عام 2017، يشير إلى شنها لهجوم في عيد الحب، وأخيرًا في عيد ميلادها في مارس، عندما تحدث عن"توكاريف" و" الأناناس "- وهي أنواع من المدافع والقنابل - فيما يتعلق بهجوم المتحف البريطاني المقترح، ولكنها أصرت على أنها لن توافق.
الجريدة الرسمية