رئيس التحرير
عصام كامل

قبل إعلان 12 مايو.. ترامب يحدد قائمة شروط للخليج تشمل قطر ومصر

فيتو

كشفت صحيفة كويتية، أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أرسل إلى قادة دول الخليج العربى رسالة موحدة تتضمن 11 شرطا، قبل شروعه في التحرك ضد إيران فيما يتعلق بالاتفاق النووي المزمع الإعلان عن مواقف واشنطن النهائي بشأنه في 12 مايو الجاري.


وكشفت المصادر لصحيفة "الراي" الكويتية، أن ترامب طلب من وزير الخارجية مايك بومبيو، عندما كان لا يزال مديرًا لـ«وكالة الاستخبارات المركزية» (سي آي إي)، تكثيف التحرك لدى دول الخليج للمساعدة في طي صفحة الخلافات بينها قبل موعد إعلان قراره المرتقب بشأن الاتفاق النووي المبرم بين إيران والدول الكبرى.

يذكر أن بومبيو تولى إدارة ملف كوريا الشمالية وزار الزعيم كيم جونج أون تمهيدًا للقاء القمة المرتقب مع ترامب.

وقالت المصادر الأمريكية بحسب "الراي" إن ترامب أرسل إلى قادة الخليج رسائل قبل نحو 20 يومًا، تتضمن العناصر التالية:

1. تأكيد الصداقة الوثيقة بين الولايات المتحدة ودول الخليج واستمرار هذه الصداقة.

2. تأكيد ضرورة توحيد المواقف لمواجهة «المخطط الإيراني الخبيث الرامي إلى زعزعة استقرار المنطقة».

3. تأكيد التزام الولايات المتحدة بأمن دول الخليج «من ناحية أخلاقية مبدئية ولأنه في مصلحة الولايات المتحدة ومصلحتكم».

4. تأكيد أن مواجهة النظام الإيراني بصورة أفضل «تتطلب التجانس والوحدة داخل مجلس التعاون مع تحالفات قوية مع مصر والأردن ودول أخرى صديقة».

5. التحذير من أن الولايات المتحدة لن تتحمل وحدها مسئولية التصدي للمخططات الإيرانية «إذا استمرت الخلافات بين حلفائها داخل منظومة مجلس التعاون الخليجي، وإذا بقيت الارادات داخل دولها رافضة لتقبل مبدأ حل الخلاف».

6. التذكير سريعًا بـ«التضحيات» أو الالتزامات الأمريكية المادية والبشرية لمواجهة الإرهاب منذ العام 2001 وحتى اليوم، وحجم الانفاق الذي قدمته أمريكا في الحرب ضد الإرهاب و«استفادت منه أمنيًا دول الخليج بالدرجة الأولى».

7. التنبيه إلى أن ما قدمناه من التزامات قد لا يستمر في حال لم تتخذ دول الخليج مجتمعة موقفًا واحدًا بالتحالف مع أمريكا «للقضاء على الإرهاب من جهة وإجبار نظام إيران على وقف مخططاته العدائية ضد المنطقة» من جهة ثانية.

8. التشديد على صدور مبادرة خليجية لإنهاء النزاع واظهار الموقف الموحد قبل القمة الأمريكية - الخليجية، وأن يصدر بيان يتضمن إنهاء «كل حالات المقاطعة وفتح الحدود البرية والمجالات الجوية وعودة العلاقات الديبلوماسية على أن يظهر كل طرف مقادير معتبرة من التوافق وحل المشكلات استشعارًا بخطورة ما يخطط للمنطقة».

9. استعداد الديبلوماسية الأمريكية للمساهمة في تقريب وجهات النظر بالنسبة إلى القضايا العالقة بين هذه الدول من أجل تطمين الجميع ونزع المخاوف من هذا الطرف أو ذاك، «لكن بحث كل الملفات والتفاصيل وعلاجها سيأخذ وقتًا طويلًا ونحن نحتاج إلى الوحدة لمواجهة الاستحقاقات المقبلة، لذلك نتمنى موقفًا عامًا بإنهاء الأزمة مع نهاية أبريل على أن تبحث التفاصيل اللاحقة تدريجيًا مع كل ما تحتاجه من ضمانات».

10. الطلب من كل الدول الخليجية وقف الحملات الإعلامية ضد بعضها لأن «ذلك يزيد من التصعيد ويعيق من تدفق الحلول ويرفع منسوب الحساسيات لدى شعوب هذه المنطقة التواقة للسلام ومواجهة الاخطار الخارجية لا إلى التصعيد».

11. التركيز على وجوب استمرار التشاور بين واشنطن وهذه الدول في ما يتعلق بالخطوة الأمريكية المقبلة تجاه إيران «ونحن نضعكم في الصورة دائمًا آملين الحصول على دعم دول الخليج مجتمعة وعلى دعم وتأييد مصر ودول أخرى صديقة عندما نعلن قرارنا بالنسبة إلى إيران».

وسبق لترامب أن صرّح أن دول الخليج هي المستفيد الأكبر من تواجد الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، كما سبق لكبار العاملين في ادارته، من أمثال مستشار الأمن القومي جون بولتون، أن قال إن أمريكا أنفقت أكثر من 6 تريليونات دولار في الشرق الأوسط منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، وانها تتوقع أن تقوم العواصم العربية بدور أكبر في مواجهة إيران والإرهاب.
الجريدة الرسمية