رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الخارجية الألماني: القتال ضد «داعش» يساهم في أمن ألمانيا

فيتو

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس خلال زيارته إلى الأردن لجنود ألمان متمركزين هناك لمحاربة «داعش»، إن مهمتهم في مكان «من أخطر الأماكن في العالم»، مشددا على أهمية قتال التنظيم بالنسبة لألمانيا وأمنها.

وصل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الأردن أمس الخميس في زيارة تستغرق يومين لمناقشة مختلف مشاريع التنمية والتطورات السياسية في الشرق الأوسط. ودعا ماس، الذي تولى منصبه في مارس الماضي، إلى إنهاء الحديث الفارغ من أي مضمون بشأن سوريا، قائلًا: إنه يأمل في رؤية فعل إيجابي من شأنه إنهاء الحرب.

 وصف الوزير الألماني مهمة الجيش الألماني في الحرب على تنظيم داعش الإرهابي في الشرق الأوسط، بأنها أمر هام لأمن ألمانيا ذاتها، وقال اليوم الخميس، أمام جنود ألمان بقاعدة الأزرق الجوية في الأردن: إن ما تقومون به هنا يعد إسهامًا مباشرًا في أمن ألمانيا أيضا.

ويشارك الجيش الألماني في الحرب ضد «داعش» في سوريا والعراق بنحو 300 جندي، وأربع طائرات استطلاع «تورنادو» وطائرة تزويد بالوقود تتمركز جميعها في قاعدة الأزرق الجوية بالأردن. وأضاف أن هذه المهمة تتم في مكان من أخطر الأماكن في العالم.

ودافع ماس عن نقل القوات الألمانية المشاركة في الحرب على التنظيم الإرهابي من قاعدة إنجرليك في تركيا إلى الأردن خلال العام الماضي، مبينًا أن هذا جاء بسبب حظر تركيا زيارة النواب الألمان لجنود بلادهم في إنجرليك.

وكان ماس أجرى أمس الخميس مباحثات مع مسؤولين أردنيين عن الحرب في سوريا واليمن وسياسة اللاجئين والصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

يشار إلى أن زيارة وزير الخارجية الألماني الجديد للأردن هي ثاني زيارة له للشرق الأوسط، منذ توليه منصبه قبل ثلاثة أسابيع، حيث زار قبلها إسرائيل والأراضي الفلسطينية. ووصل الدعم المالي الذي تقدمه الحكومة الألمانية للأردن كمساعدات إنسانية ومساعدات تنموية عام 2017 إلى 600 مليون يورو، كما تدعم برلين الحكومة الأردنية بأنواع من الأسلحة. وهناك خلاف بشأن تزويد ألمانيا الأردن بالأسلحة، وذلك لمشاركة الأردن في التحالف العسكري، الذي تقوده السعودية في اليمن ضد الحوثيين.

هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل


الجريدة الرسمية