رئيس التحرير
عصام كامل

نيران إرهابية.. أبرز 8 حوادث قتل لجنود روسيا على الأراضي السورية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أثارت حادثة الطيار الروسي تقارير عن ضحايا الجيش الروسي في سوريا، رغم الإعلان عن انتهاء العملية العسكرية بها والقضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي.


إحصائيات

وكانت آخر الإحصائيات التي أصدرتها الحكومة الروسية في أكتوبر الماضي، وذكرت القنصلية الروسية في دمشق أن ما لا يقل عن 130 مدنيًا روسيًا لقوا حتفهم في سوريا، في حين تشكك وسائل إعلامية بصحة الأرقام الصادرة عن القتلى وتقول إنه ضعف العدد الرسمي المعلن لتؤكد هذه الأرقام أن ما يقوم به جنود الجيش الروسي ليست نزهة ولا دعاية عسكرية ويدلل على قناعة قتالية راسخة بضرورة حرب العدو خارج أراضيه.

وتعددت أسباب وفاة الجنود الروس في سوريا، فمنهم من لقي مصرعه متأثرًا بجراحه بعد تعرض مركز تدريب سوري لقصف صاروخى، ومنهم من قرر التضحية بنفسه، بعدما حاصره عناصر "داعش"، ومنهم من حال دون وصول سيارة مفخخة إلى مناطق مدنية في حمص، ومنهم من قرر الانتحار.

قذائف هاون
وذكرت وزارة الدفاع الروسية في يوليو الماضي أن الكابتن نيكولاي أفاناسوف قتل بإطلاق قذائف هاون على معسكر للقوات الحكومية السورية في محافظة حماة، وكان الضابط يعمل ضمن مجموعة من المدربين العسكريين مهمتها تدريب الجيش السوري.

كما اعترفت بمقتل الرقيب أيجور زافيدني في سوريا في 9 أبريل الماضي، جراء قذيفة هاون أطلقها الطيران الروسي عليه بعد أن حاصرته عناصر من تنظيم الدولة وأدرك أنه مقتول لا محالة.

قتال داعش

وتوفي الجندي المتقاعد بوزارة الداخلية الروسية فاديم توماكوف، في ظروف غامضة، بينما أشارت تقارير إعلامية أنه لقي مصرعه أثناء قتاله عناصر "داعش" في سوريا، وخدم توماكوف كطباخ وكجندي مسئول عن إمداد القوات الخاصة روسية أو وحدة "سبيتناز"من العام 2002 إلى 2004.

وقتل العسكري المتعاقد، أرتيوم جوربونوف، في مارس الماضي، قرب مدينة تدمر السورية، أثناء التصدي لمحاولات اختراق مجموعة من مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي لمواقع القوات السورية، حيث كان يعمل كمستشار عسكري.

وفي مايو 2016 قتل الجندي الروسي "أنطون يريجين" أصيب بجروح خطيرة أثناء تأديته لمهام مرافقة سيارة المركز الروسي للمصالحة" بين الأطراف المتحاربة نتيجة لهجوم مسلحين في محافظة حمص.

كما قتل ألكسندر تشيركازوف"، برصاص عناصر التنظيم في مدينة دير الزور شرق سوريا في نوفمبر الماضي.

انتحار

وذكرت وسائل إعلامية روسية أن الجندي فاديم كوستنكو عسكري متعاقد خدم في قاعدة حميميم الجوية بصفة خبير فني، انتحر، في 2015 بسبب مشكلات عاطفية، إلاّ أن عائلته نفت ذلك وذكر صديق له أنه دخانا بدأ يتصاعد من القاعدة التي لقي فيها كوستنكو حتفه، مفيدًا أنّ 9 جنود آخرين قتلوا جراء الحادثة نفسها.

ولا يزال مسلسل قتل الجنود الروس مستمر، مع استمرار الاشتباكات مع المعارضة وتنديدات الأهالي ومطالبات بعودة أبنائهم للبلاد، وإصرار روسيا على الظهور بدور البطل في الأزمة السورية.
الجريدة الرسمية