رئيس التحرير
عصام كامل

«بدايتي».. حكاية مشروع يدعم الطلبة المبتكرين.. «تقرير»

شعار اكاديمية البحث
شعار اكاديمية البحث العلمي

تحت عنوان «بدايتي» دشنت أكاديمية البحث العلمي مشروعا مخصصا للطلبة في السنة النهائية من الجامعة، لدعم ابتكاراتهم في صنع النماذج الأولية، بالإضافة إلى دورات تدريبية قصيرة الأجل في مجال ريادة الأعمال والابتكار.


وتلقى «فيتو» الضوء على هذا المشروع، وفي البداية يقول محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي، إن مشروع «بدايتي» المخصص للطلبة في السنة النهائية من الجامعة يقدم الدعم المادي لتصنيع وتطوير النماذج الأولية، بجانب دورات تدريبية قصيرة الأجل في مجال ريادة الأعمال والابتكار.

وأضاف «صقر» في تصريحات صحفية، أن المشروع ايضًا يتيح الفرص لبعض المشروعات ذات القيمة التنافسية العالية لحضور المؤتمرات المحلية والدولية والمساعدة في التقدم لمكتب براءات الاختراع للحصول على براءة اختراع إذا استدعى الأمر ذلك، لافتًا إلى أنه في العام الماضى تم تقديم 1600 طالب، بقيمة 7 ملايين جنيه، وتحول 2 % من تلك المشروعات إلى شركات ناشئة، وسنضاعف العدد هذا العام لأن المردود الاقتصادى والعوائد أكبر بكثير من ذلك الدعم.

وأوضح أن برنامج المشروع هو تعليم الطلاب الجامعيين كيفية تطوير منتجاتهم وتسويقها، وعمل دراسات الجدوى والتقييم الاقتصادى ومعرفة من هم المنافسون لهم في السوق.

التمويل
وعن طريق تمويل «بدايتي» أوضح «صقر» عوائد المشروع الذي يدعم مشروعات الطلاب يأتي من مشاركة المشروعات في معارض ابتكار دولية باسم مصر، مضيفًا أن هناك بعض المشروعات حصلت على عدد من الجوائز وفي مراكز متقدمة، وبعضها تحول لشركات تكنولوجية ناشئة حملت عنوان «صنع في مصر» ومتواجدة في السوق المصري.

وتابع «صقر» بأن نسبة الأبحاث المصرية المنشورة في المجلات العلمية لا تزيد على 10% من إجمالي الأعداد المنشورة، لافتًا إلى أن عدد الحاصلين على الدكتوراه في مصر لا يزيد على ١٢٦ ألف شخص، أكثر من 50 % منهم في العلوم الاجتماعية والإنسانية، والباقون مُقسمون بين العلوم المعنية بالطب والهندسة والزراعة والكيمياء والفيزياء والجيولوجيا وغيرها من العلوم.

وأوضح أن تلك النسبة قليلة للغاية بسبب عزوف عدد من المصريين عن التعليم العلمي، ولذلك فإننا نحتاج لمضاعفة هذا العدد خاصة في العلوم الطبيعية، ويجب أن يتطور التعليم الجامعى، والأهم من الأعداد المطلقة عدد الساعات المخصصة للبحث العلمى، في مصر؛ عدد الساعات التي يُخصصها أساتذة الجامعات للبحث العلمي لا يزيد على 30 % من عدد ساعات عملهم، نتيجة تدني الرواتب ووجود أعباء لها علاقة بالتدريس وخدمة المجتمع، وهذه مشكلة كبيرة.
الجريدة الرسمية