رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. تفاصيل مقتنيات المتحف الأثري في جامعة الزقازيق

فيتو

تمتلك جامعة الزقازيق عددًا من المقتنيات الأثرية الكبيرة، داخل متحف الجامعة الذي يوجد في مبنى رئاسة الجامعة.


وقررت الجامعة برئاسة الدكتور خالد عبد الباري، إعادة افتتاح المتحف الأثري الذي يضم 2173 قطعة أثرية، خاصة وأنه كان مقتصرًا على الزيارات الرسمية للجامعة.

ويرجع إنشاء المتحف للدور الكبير لبعثة حفائر جامعة الزقازيق في الكشف عن عدد ضخم من القطع الأثرية في منطقتي تل بسطة وكفور نجم  في عام 1978، ما دفع الجامعة  أن تفكر في تأسيس متحف لحفظ وعرض هذه المقتنيات، وكانت البداية بتخصيص إحدى قاعات كلية الآداب بلغت مساحتها آنذاك «400 م2» من أجل حفظ تلك القطع، ومع تواصل أعمال الحفائر العلمية وازدياد أعداد القطع المكتشفة وضيق المساحة المخصصة للعرض، أسست الجامعة متحفًا جديدًا بلغت مساحته نحو 750 م2.

ويتميز المتحف الحديث باستخدام أحدث أساليب العرض المتحفي، ويتكون من قاعة عرض رئيسية واسعة، بالإضافة إلى مخزن يتم فيه أعمال ترميم وصيانة الآثار قبل عرضها وحفظ الآثار غير الصالحة للعرض، ومكتب خصص لموظفي المتحف والأعمال الإدارية.

وأهم المجموعات المعروضة بالمتحف هي:

1- كنز تل بسطة والذي اكتشف في عام 1992 بداخل إناءين من الألبستر، في منطقة المعبد الكبير الذي كرس لعبادة الربة "باستت"، والكنز يتكون من نحو 139 قطعة تمثل دلايات وعقود وخرز وحلقان وخواتم وتماثيل صغيرة صنعت في أغلبها من الذهب والفضة والأحجار نصف الكريمة والقاشاني، ولعل أهم هذه القطع هو نوط الشجاعة "وسام الذبابة"، ويتكون من تسعة عشر دلاية من الذهب على هيئة الذبابة.

2- بعض قوالب من الفخار استخدمت لصناعة التمائم التي تزود مقتنيها بالقوة السحرية.

3- أجزاء من تماثيل مختلفة الطراز والمواد، مثل التمثال البرونزي للربة باستت، وتمثال من الحجر الجيري للربة سخمت، إلهة الحرب والقوة.

4- تمثال كتلة مصنوع من الحجر الرملي يصور الشخص مقرفصًا وعاقدًا بيديه فوق ركبتيه وملفوفًا في عباءة.

5- أثاث جنازي مثل أغطية التوابيت الفخارية ذات ملامح شخصية للوجه ومساند للرأس والتي وضعت تحت رأس المتوفى – مصدر قوي الحياة – وتماثيل الأوشابتي "المجيبة" التي صورت بشكل مومياء ملفوفة مع أيدي متقاطعة على الصدر تشبهًا بالمعبود أوزير، وقد استخدمت كخدم في العالم الآخر.

6- بعض الأختام مختلفة الطرز والمواد منها أختام أسطوانية وعلى هيئة الأزرار وأختام على هيئة رأسية.

7- جعارين من الفخار والقاشاني والعقيق الأحمر والاستياتيت استخدمت كتمائم للحماية وكأختام رأسية، وبخاصة عندما احتوت على باطنها على زخارف ونقوش.

8- أدوات تستخدم في الحياة اليومية من أحجار الشست والألبستر والفخار الأسود والأبيض والأحمر مثل مستودعات التخزين وكؤوس وأطباق وسلاطين بالإضافة إلى حوامل الأواني.

9- صلايات بيضاوية أو مستطيلة أو كمثرية الشكل مصنوعة من الشست، استخدمت في الأصل لصحن مادة الملاخيت والجالينة المستخدمة في عمل الكحل الذي صنع لحماية العين.

10- أدوات معدنية مثل خلاخيل وأساور وإبر "مثاقب" ومرايا وسكاكين وخناجر ورءوس سهام وحراب وخطاطيف وشص.

11- عناصر معمارية مثل الأعتاب المصنوعة من الحجر الجيري ذات زخارف والكتابات الجنازية.

12- مجموعة من العملات المعدنية المصنوعة من الفضة والبرونز والنحاس وتؤرخ بالعصرين اليوناني والروماني
الجريدة الرسمية