رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. الفضائح تلاحق شركات الطيران البريطانية.. راكبة تشكو تأجيل «إيزي جيت» رحلتها وإجبارها على الإقامة في فندق متهالك.. أخرى تصاب بلدغات الحشرات على مقعدها.. والمقاطع الجنسية للمضيفات الأ

فيتو

أصبحت الصحف البريطانية في الفترة الأخيرة تعج بتقارير تفضح تدني مستوى الخدمات في شركات الطيران البريطانية بدءًا من النظافة إلى إلغاء الرحلات الجوية، وإليك أبرز فضائحها في الفترة الأخيرة.


إيزي جيت
فضحت أم بريطانية شركة الطيران الخاصة بالمملكة المتحدة "إيزي جيت" بعد إلغاء رحلتها الجوية.
وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، الخميس الماضي، نشرت ديزي ماي هندرسون صورًا على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» تفضح تعامل شركة الطيران مع فندق سيئ المواصفات. 

أوضحت هندرسون، أم لطفل يبلغ من العمر عامين، أن الشركة أعلنت إلغاء الرحلة الجوية وطلبوا من المسافرين الاصطفاف في طابور لمدة ساعتين ليحصلوا على إقامة في فندق.

وتابعت أن الشركة لم توفر وسيلة مواصلات لهذا الفندق الذي كان عبارة عن فيلم رعب؛ بسبب الأسلاك الكهربائية المكشوفة في جدرانه، وتعفن حوائطه، ووجود سلة قاذورات كبيرة أسفل شرفاته. 

وأشارت هندرسون إلى خوفها على سلامة طفلها، وخاصةً وأنها اضطرت إلى إغلاق باب الغرفة المتدهورة حالته بحقائب السفر.

وأخطرت الشركة المسافرين بأنه ربما لم تتوفر رحلات جوية حتى يوم 18 من الشهر الجاري.

الخطوط الجوية البريطانية
واصل المسافرون حول العالم فضح شركات الطيران بالمملكة المتحدة، الشهر الجاري، واشتكت مسافرة كندية من إصابة ابنتها بلدغات حشرات الفراش على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية.

وقالت هيذر زيلاجي، 38 عامًا، لصحيفة "ذا صن" البريطانية، إنها كانت على متن رحلة من فانكوفر إلى لندن حيث لاحظت الحشرات تزحف على مقعدها، لافتةً إلى إخطارها رئيس طاقم الطائرة بالأمر مرتين، ولكنه لم ينقلها إلى مقعد آخر.

وأبزرت زيلاجي إصابتها وابنتها بعشرات اللدغات بسبب الحشرات يوم الإثنين الماضي.

وأوضحت: "في البداية رأيت حشرة تخرج من خلف شاشة التلفاز، وعندما فتحت صينية الطعام على ساقاي وجدت حشرة أخرى".
وأكد المتحدث باسم شركة الطيران أن حشرات الفراش على متن طائراتهم نادرة جدًا وأنهم تعاملوا مع الشكوى بجدية.

توماس كوك
نشرت وسائل إعلام بريطانية منها "ديلي ميل" ومجلة فوكاس الألمانية، في سبتمبر الماضي، فضيحة جنسية كبيرة حدثت في شركة "توماس كوك"، حيث قام عدد من الطيارين بتصوير زميلاتهم المضيفات في أوضاع جنسية، واحتفظوا بتلك الصور، وبدءوا بالترويج لها داخل جدران الشركة بينهم وبين بقية العاملين بالشركة.

وأصدرت الشركة بيانا داخليا على موقعها الإلكتروني، حذرت فيه وبشدة من نشر مثل تلك الصور المسيئة للشركة سواء داخل جدران الشركة أو خارجها، وهددت من يقوم بذلك بالفصل من العمل بشكل نهائي وسجنه لمدة عامين على الأقل.

رحلة كوبا
وفي سبتمبر الماضي أيضًا، اشتكت مواطنة بريطانية تدعى جيني ماري وزوجها أنتوني تجاهل الشركة البريطانية لهما في كوبا رغم الدمار الذي سببه إعصار إرما، سبتمبر الماضي. 

وعندما حاول الزوجان العودة إلى بريطانيا في أقرب فرصة قبل وصول الإعصار للمستوى الرابع، أبلغتهم الشركة أنها لن تنقل أي ركاب حتى مساء اليوم التالي.
الجريدة الرسمية