رئيس التحرير
عصام كامل

تأجيل محاكمة 17 متهما بالشذوذ في الأزبكية.. النيابة تتهمهم بالتحريض على الفجور وتشبههم بقوم لوط.. المتهمون: «إحنا رجالة أوي وملناش في البطال».. والتحقيقات: مارسوا المتعة الحرام مقابل 200 جني

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


قررت محكمة جنح الأزبكية المنعقدة بمجمع محاكم الجلاء، تأجيل محاكمة 17 متهمًا بممارسة الشذوذ، ضبطوا أثناء ممارستهم الشذوذ داخل شقة بمنطقة رمسيس، لجلسة 29 أكتوبر للنطق بالحكم.


وشهدت قاعة المحكمة تشديدات أمنية مكثفة، منع فيها رئيس المحكمة المصورين والصحفيين من الدخول وتغطية وقائع الجلسة، ثم أودع حرس المحكمة المتهمين قفص الاتهام.

قوم لوط
تلا ممثل النيابة العامة أمر الإحالة على 17 متهما بممارسة الشذوذ، ضبطوا أثناء ممارستهم الشذوذ داخل شقة بمنطقة رمسيس، أثناء نظر أولى جلسات محاكمتهم أمام محكمة جنح الأزبكية.

واتهم ممثل النيابة العامة المتهمين بممارسة الشذوذ، والتحريض على الفسق والفجور، كما شبههم بالإتيان بما فعله قوم لوط.

محادثات إباحية
كانت النيابة واجهت المتهمين بتفريغ هواتفهم المحمولة التي احتوت على محادثات وصور إباحية تبادلوها فيما بينهم.

الإنكار
وأنكر المتهمون، صلتهم أو معرفتهم بالصور والمحادثات، نافين ممارستهم الشذوذ الجنسي، قائلين "إحنا رجالة أوي وملناش في الشغل البطال".

وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهمين مارسوا الشذوذ الجنسي مع الرجال راغبي المتعة الحرام مقابل 200 جنيه في الساعة الواحدة.

بداية الواقعة
كانت معلومات وردت إلى مباحث حماية الآداب، مفادها أن طالبًا يدير صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي لممارسة الأعمال المنافية للآداب في نطاق دائرة قسم شرطة الأزبكية.

وعقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، داهمت قوة الشقة وألقت القبض على المتهمين أثناء ممارسة الشذوذ الجنسي، وضبطت عددًا من الهواتف وبعض الملابس النسائية بحوزتهم.
الجريدة الرسمية