رئيس التحرير
عصام كامل

4 أمنيات تنتظرها الجماهير في الموسم الجديد.. «تقرير»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

مع اقتراب الموسم الجديد للدوري الممتاز، يأمل الجماهير أن يكون بوابة جديدة لتحقيق أحلامهم، بعد أن فقدت كرة القدم خلال السنوات الأخيرة متعتها التي اعتاد المشجعون عليها، خاصة بعد مجزرة ستاد بورسعيد في عام 2012، التي راح ضحيتها 72 مشجعًا، وكانت من أهم الأسباب التي وضعت كرة القدم في خانة الممنوعات.


العدالة التحكيمية

يخشى الجمهور من تكرار الأخطاء التحكيمية التي تتواجد بالجملة في أغلب المسابقات وتتسبب في ضياع فرص التأهل لبعض الفرق على حساب الفرق الأخرى، فضلا عما تثيره من جدل وتعصب بين الجمهور.

وتزايدت الأخطاء التحكيمية خلال الأونة الأخيرة وكان على رأسها أزمة الحكم إبراهيم نور الدين، حين احتسب هدفا لصالح فريق الترجي التونسي عن طريق الخطأ خلال لقائه مع فريق الفيصلي الأردني، ليفوز الترجي بالبطولة العربية للأندية، الأمر الذي تسبب في اعتداء لاعبي الفيصلي على إبراهيم نور الدين، وتحطيمهم كراسي ستاد الإسكندرية احتجاجًا على الخسارة نتيجة خطأ الحكم.

العودة إلى المدرجات

عودة الجماهير أصبحت حلما بعيد المنال، خاصة بعد توتر الأوضاع التي نتج عنها فقدان الروح الرياضية بين الجماهير واللاعبين عقب أن شهدت الملاعب كوارث بالجملة بين الجماهير راح ضحيتها 72 مشجعًا بمجزرة بورسعيد عام 2012، و22 مشجعًا خلال أحداث الدفاع الجوي مما جعلها قضية معقدة من كل أطرافها.

واقتصرت مطالب الجماهير على حضورهم المباريات بعد غياب سنوات عديدة عن المدرجات، التي أثرت بشكل سلبي على سير المباريات كما أن لها تأثيرا على مستقبل الدوري المصري، على اعتبار أن تشجيع الجمهور يعد من العوامل الأساسية التي تساعد الفرق على الفوز.

الأمر برمته يقف الآن بيد وزارة الداخلية المعنية بتأمين المباريات، بعد تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن عودة الجماهير للمدرجات أمر يتعلق بالموافقة الأمنية، وما زالت الجماهير تأمل في أن تعود للتشجيع من جديد لإعادة الروح في "جسد" المباريات.

استمرار الدوري

مصر هي الدولة الوحيدة في العالم التي يتوقف بها الدوري أكثر من مرة، وهو أمر لم تشهده بطولات الدوري الأوروبية التي تسير بانتظام حسب المواعيد المحددة لها.

ويرى البعض أن توقف الدوري، في بعض الأحيان، يكون لصالح الجهاز الفني لتسمح له الفرصة تغيير رؤيته في اختيار اللاعبين الذين لا يشاركون في المباريات بشكل أكبر، لكن الجماهير تملك وجهة نظر أخرى تميل لعدم توقف المسابقة كي لا تؤثر على قوة المباريات و"فورمة" اللاعبين، خاصة أن التوقف لأكثر من مرة يؤثر على أداء الفرق وسير المسابقة كما يترك شعورا بالملل لدى الجمهور والفرق.

تنافس الأندية

تنافس الأندية خلال المسابقات يخلق روح المتعة، وهو ما يطلبه الجماهير في الموسم الجديد، وربما يكون الصراع في القمة لا يقل اشتعالا عن صراع القاع، في ظل وجود أكثر من منافس للصعود من جديد، فالوصول للقمة يكون بصعوبة كبيرة كما يخلق روح من الإثارة والتشويق بين الفرق والجماهير.

الإصرار الذي يبعثه الجمهور للفرق التي تخشى خطر الهبوط يحدث تغييرات كبيرة على صدارة وقاع الترتيب، وبهذا تنتقل متعة المنافسة من أندية القمة إلى أندية القاع التي تصارع كي لا تهبط إلى دوري الدرجة الثانية، ولا شك أن الإحساس بالهبوط بين الأندية القابعة في قاع الترتيب يخلق روح التحدي واشتعال المنافسة بين هذه الأندية التي تنافس على لقب الدوري أو الأندية التي تصارع الهبوط خاصة.
الجريدة الرسمية