رئيس التحرير
عصام كامل

«الجبلاية في ورطة».. منتخب المحليين يضع اتحاد الكرة في أزمة.. ربع مليون جنيه فاتورة رواتب شهرية.. معاناة بتنظيم المعسكرات والمباريات الودية.. ازدحام الأجندة الدولية.. ومصدر: قرار طائش وغير م

 اتحاد الكرة
اتحاد الكرة

فاجأ مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة المهندس هانى أبوريدة في جلسته بتاريخ 31 من أكتوبر الماضى، الشارع الكروى، بقراره بتكوين منتخب المحليين لأول مرة في مصر.


أمم أفريقيا للمحليين
جاء ذلك للمشاركة في بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين والتي تستضيفها كينيا في شهر يناير المقبل، على أن يتشكل الهيكل الأساسى للفريق من لاعبي دوري القسم الثاني، ودعمه ببعض لاعبى القسم الأول، البعيدين عن اهتمامات الجهاز الفنى للمنتخب الأول.

الجهاز الفني
وقرر مجلس الجبلاية في اجتماعه بتاريخ 5 يناير الماضى، تعيين هانى رمزى مديرًا فنيًا لمنتخب المحليين، ليبدأ مهمته في إعداد الفريق لمواجهة المغرب في شهر أغسطس المقبل، ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا للمحليين والتي تقام في كينيا في يناير المقبل.

رواتب الإداريين
وحدد المجلس راتبًا شهريًا للمدير الفنى قيمته 80 ألف جنيه مصرى، وتم تشكيل الجهاز المعاون لرمزى والمكون من طارق السعيد وهشام عبد المنعم في منصب المدرب العام، وحدد المجلس 35 ألف جنيه راتبا شهريا لكل منهما، وطارق السيد المدرب المساعد 20 ألف جنيه، وخالد مصطفى مدرب حراس المرمى ويتقاضى 20 ألف جنيه، وبالإضافة إلى مرتبات باقى أفراد الجهاز الإدارى والطبى للمنتخب للفريق فإن إجمال قيمة الفاتورة الشهرية لمنتخب المحليين تتجاوز ربع مليون جنيه، فضلًا عن تكاليف إقامة معسكرات الفريق من فنادق وملاعب، واستضافة المنتخبات الأجنبية لخوض مباريات ودية في القاهرة.

الجبلاية في ورطة
أكدت مصادر داخل اتحاد الكرة لـ"فيتو" أن مجلس الجبلاية بدى في الأيام الماضية وكأنه وضع نفسه في ورطة بقراره تشكيل منتخب المحليين خاصة أن الأجندة الدولية للأندية والمنتخبات المصرية لايوجد بها أي مساحات زمنية لتسكين معسكرات أو مباريات منتخب المحليين، في ظل كثرة ارتباطات أندية الأهلي والزمالك وسموحة ببطولات الأندية الأفريقية والمنتخب الأول بمباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم والأمم الأفريقية.

وتابع: "يؤكد ذلك أن المجلس أخذ قرار تشكيل منتخب المحليين بدون دراسة، وهو ما بدى واضحًا في معاناة الجهاز الفنى للفريق بقيادة هانى رمزى في إقامة معسكرات ومباريات ودية للفريق إما بسبب ضغط جدول الدوري، أو رفض الأندية انضمام لاعبيها لمنتخب المحليين".

تساؤلات مهمة
والسؤال الذي يطرح نفسه حاليًا داخل الشارع الكروى، ما الجدوى الفنية من تشكيل منتخب المحليين في هذا التوقيت؟، ولماذا لم يتم تشكيله من لاعبى أندية القسم الثانى كما تفعل أغلب الاتحادات الأفريقية؟، وإذا كان أغلب لاعبى دوري القسم الأول يرفضون الانضمام لمنتخب المحليين خوفًا من تصنيفهم كلاعبين محليين، فكيف سيكون أحد الروافد الداعمة للمنتخب الأول ومده بالعناصر الواعدة؟، أم أن هذا المنتخب تم تشكيله ضمن مهرجان تسديد الفواتير الانتخابية وإرضاء أصحاب بعض أعضاء مجلس الجبلاية، وذلك ما ستجيب عنه الأيام المقبلة.
الجريدة الرسمية