رئيس التحرير
عصام كامل

6 حلول للتغلب على مخاوف طفلك من الكوابيس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تعد الكوابيس من الأمور المزعجة التي يعانى منها الكثير من الأطفال والتي تجعلهم لا ينامون بشكل طبيعي ويؤثر على حياتهم اليومية تأثيرا سلبيا.. الأمر الذي يحتاج إلى تعامل خاص من قبل الوالدين لمساعدة طفلهم على تخطى تلك المخاوف.


وتقول هدى طاهر، أخصائية نفسية وعلاقات أسرية: جميع الأطفال يحتاجون الوصول إلى درجة معينة من النضج كي يفهموا الفرق بين الأحلام والواقع، وفي نفس الوقت يجب عليكِ أن تعرفي أن أحلام ابنك حقائق بالنسبة له وهناك بعض الحلول للتعامل مع الموقف بشكل حكيم.

- معظم كوابيس الأطفال تدور حول خوفهم من أن يتعرضوا لهجوم من شخص يخافونه، أو أن يتخلى عنهم شخص يحبونه، لذلك هم يكونون في حاجة إلى أن نطمئنهم ونؤكد لهم أنهم في مأمن.

- هدئي من روع ابنك بكلمات رقيقة مثل "أنا هنا بجوارك، أنه مجرد حلم، أنت بخير، أنت في مأمن"، ثم أضيئي مصباح الغرفة واحتضنيه أو أعطيه دمية يحبها لكي يحتضنها أو دثريه بغطاء مريح، وانتظري بجواره حتى يهدأ وينام مرة أخرى.

- في الصباح التالي، اسأليه سؤالًا عارضًا لتعرفي إذا كان يتذكر كابوس الأمس أم لا، فإذا كان لا يتذكر شيئًا فلا تلحي عليه في تذكر أي شيء، اما إذا كان يتذكر كابوس الأمس فدعيه يسرد عليكِ تفاصيله.

- بعد أن ينتهي من السرد، تحدثي معه عن حقيقة الأحلام (وهي أنها مجرد أفكار تدور برأسه) وقارني له بين الأشياء الحقيقية وبين الأفكار، كأن تقولي له "فكر في كلب أسود كبير وتخيل منظره ثم اشيري له بأصبعك على رأسه وقولي له هل يستطيع هذا الكلب الأسود الموجود في رأسك الآن أن يصيبك بأذى...؟؟ " هكذا هو الحلم. والآن ألبس هذا الكلب رداء وضع على رأسه تاجًا واجعله يرقص. هكذا يكون الحلم أيضًا وبالتدريب يدرك الأطفال حقيقة الأحلام.

- في المقابل يجب عليكِ أن تحدي من مشاهدة ابنك لأفلام الرعب وبرامج التليفزيون التي تعرض مشاهد العنف وكذلك القصص والكتب التي تتحدث في هذه الموضوعات وذلك قبل النوم بعدة ساعات، وبالنسبة للأطفال دون سن الخمس سنوات أو من هم أكبر من هذا السن ولكنهم لديهم حساسية من مشاهدة هذه الموضوعات فهنا يجب منع كل هذه المواضيع تمامًا، وذلك لأن بعض الأطفال يتأثرون بأفلام الرعب بصورة كبيرة ويستمر هذا التأثر لمدة اسابيع أو أكثر بعد مشاهدتهم لها، فيداومون على اعادة تصور المشاهد المرعبة لهذه الأفلام في أذهانهم وأحلامهم.

- إذا كان ابنك يتعرض لكوابيس دائمة وحادة، فقد يكون هذا ناتج عن إجهاد نفسي أو جسدي دائم أو خوف حاد من أمر ما وهنا يجب عليكِ عرضه على استشاري صحة نفسية.
الجريدة الرسمية