رئيس التحرير
عصام كامل

تصفية «كمال».. ضربة قاسمة للجناح المسلح للإخوان «تقرير»

محمد كمال، زعيم جبهة
محمد كمال، زعيم جبهة الإدارية العليا

قضي الأمر وانتهي محمد كمال، زعيم جبهة الإدارية العليا وأحد طرفي النزاع في أعنف أزمة واجهت جماعة الإخوان طوال تاريخها.

بين ساعتين من الزمن، شهدتا تضاربا في الأنباء حول القبض عليه أو مقتله، حسمت الداخلية الأمر رسميا، وأعلنت نهاية الرجل، بعد ثلاث سنوات من الهروب والتخفي بعيدا عن أعين الأمن، والمفارقة الغريبة أنها جاءت بعد أن تنازل عن كافة مناصبه، ودعا جبهة عزت للتآلف والعودة مرة أخرى.


اتهامات بالخيانة
سيناريوهات المستقبل مع الجماعة ضبابية تماما، كل الأوراق تبعثرت، جبهة عزت زاد السخط عليها، وردود أفعال شباب الإخوان منذ لحظة الإعلان عن مصرع محمد كمال، وهم في توحد على أفكاره، بل وراح البعض يتهم القائم بأعمال المرشد بالتواصل مع الجهات الأمنية للتخلص منه.

جبهة «كمال» بالرغم من انضمام أجيال الوسط، والساخطون على طريقة «عزت» ورفاقه لها، إلا أن اختيار خليفة له من داخل مصر أمر في منتهي الصعوبة، بل ومن المعجزات تكراره؛ لإحكام القبضة الأمنية على البلاد، وتضييق الخناق على الإخوان، وهو ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.

عنف وتصفية
نجحت قوات الأمن، بالأمس، في تصفية إرهابيين اثنين، من بينهم محمد كمال- أمين اللجنة الإدارية العليا للإخوان- عضو مكتب الإرشاد في تبادل لإطلاق النار في حي البساتين بالقاهرة.

كانت معلومات توافرت لقطاع الأمن الوطني، تفيد اتخاذ بعض قيادات الجناح المسلح للتنظيم الإرهابي من إحدى الشقق الكائنة بمنطقة البساتين محافظة القاهرة مقرًا لاختبائهم والإعداد والتخطيط لعملهم المسلح في المرحلة الراهنة.

تم تكثيف الجهود على مدى الأيام الماضية، توصلًا للوكر، وأسفر ذلك عن تحديد شقة سكنية كائنة بالعقار في منطقة المعراج علوي - البساتين، وتم استهدافه مساء أمس الإثنين، عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، إلا أنه حال مداهمة القوات الأمنية له، فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها من داخله ما دفع القوات للتعامل مع مصدرها، وأسفر ذلك عن الأتي:

عن تصفية الإخواني محمد محمد محمد كمال، طبيب بشري يقيم تقسيم الزهراء ثان أسيوط، والمتوفر عنه ما يلي:

الجناح المسلح
المذكور من قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي، وسبق تقلده العديد من المناصب التنظيمية المؤثرة به، وآخرها عضو مكتب الإرشاد العام، ثم تولى عام 2013 مسئولية الإدارة العليا للتنظيم، ويعد حاليًا المسئول الأول عن كياناته المسلحة.

كما يشار إلى أنه مؤسس الجناح المسلح للتنظيم الإرهابي ولجانه النوعية بالبلاد والقائم على إدارة وتخطيط وتدبير عملياته العدائية خلال الفترة الماضية بتكليف من قيادات التنظيم بالخارج، وكان على رأسها اغتيال الشهيدين النائب العام السابق الشهيد هشام بركات، العقيد وائل طاحون، مجموعة من ضباط وأفراد هيئة الشرطة والقوات المسلحة، ومحاولة اغتيال فضيلة المفتي السابق.

إرهابي بامتياز
كما أنه محكوم عليه بالسجن المؤبد في القضيتين رقمي 52/2015 جنايات عسكرية شمال القاهرة، تشكيل مجموعات مسلحة لتنفيذ عمليات عدائية ضد مؤسسات الدولة، 104/81/2016 جنايات عسكرية أسيوط " تفجير عبوة خلف قسم ثان أسيوط، كما أنه مطلوب ضبطه في العديد من قضايا التنظيم المتعلقة بالأعمال العدائية "تفجيرات – اغتيالات"، ومن أبرزها:

القضية رقم 314/2016 حصر أمن دولة عليا " اغتيال النائب العام ".
القضية رقم 423/ 2015 حصر أمن دولة عليا " استشهاد العقيد وائل طاحون ".
القضية رقم 431/2015 حصر أمن دولة عليا.
تشكيل تنظيم مسلح يستهدف ضباط الشرطة والجيش.
القضية رقم 870/2015 حصر أمن دولة عليا المقيدة برقم 24/2016 جنايات عسكرية طنطا.
تشكيل تنظيم مسلح يستهدف ضباط القوات المسلحة والشرطة ومؤسسات الدولة.
الجريدة الرسمية