رئيس التحرير
عصام كامل

6 طرق تربوية لتقويم سلوكيات طفلك المشاغب

فيتو

 الشغب والعناد وعدم إطاعة الأوامر من سلوكيات الأطفال السلبية، التي يجب تقويمها وتهذيبها، حتى لا تتحول إلى صفات ثابتة في شخصية الطفل.


 وتشير دكتورة عبلة إبراهيم، استشاري العلاقات الأسرية، إلى أن أول خطوة في طريق تقويم سلوكيات الطفل المشاغب هي اعتراف الوالدين بأن طريقتهم التقليدية في التربية خاطئة، وهى السبب فيما وصل إليه الطفل، حتى يمكن تقويمه.

 وتضيف الدكتورة عبلة أنه بعد الاعتراف بوجود خطأ في التربية، هناك ضوابط وقواعد لابد من وضعها للطفل، ليلتزم بها، حتى يمكن تعديل وتقويم سلوكياته المشاغبة، والتي توضحها في السطور التالية.

• اجعل التهديدات قليلة، لكن لابد أن تكون قادرًا على تنفيذها عند اللزوم، فمن السهل أن تحذر طفلك أنه سيذهب إلى الفراش دون عشاء إذا لم ينظف غرفته، لكن عندما تضعف وتطعمه فأنت بذلك ترسل له رسالة بأنك لا تعني حقا ما تقوله، فبالتالي لن يلتزم بما تطلبه منه وسيزيد في عناده، فإذا لم تكن على استعداد لتنفيذ التهديد، فلا تقدم عليه.

• اقض وقتًا مع طفلك دون أن تشعره بأنك تُلزِمه، فمجرد أخذ طفلك للقيام بواجباته المدرسية على طاولة المطبخ عند انشغالك، سيخلق شعورًا من التكاتف، ويمكن أن يقلل سلوكه المتمرد الذي ينبع من عدم الأمان.

• تجنب استخدام الأعمال المنزلية كنوع من العقاب، فيجب على الأطفال القيام بالأعمال المنزلية دون أجر، بل كجزء من مهامه الأسرية.

• مكافأة سلوك طفلك الجيد من المعززات الإيجابية التي تحمل رسالة قوية لطفلك، فالأطفال الذين يتلقون المديح لأفعالهم الجيدة يبذلون جهدًا أكبر للتصرف بشكل أفضل.

• حاول شغل وقت فراغ الطفل المشاغب قدر المستطاع، ولتضع له جدولًا زمنيا لملء ساعات يومه بالأنشطة والألعاب الرياضية.

• وأخيرًا إذا لاحظت أن سلوكه الجامح مبالغ لابد من زيارة طبيب الأطفال لاستشارته.
الجريدة الرسمية