رئيس التحرير
عصام كامل

قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية تحاصر "داعش" داخل سرت

فيتو

كشف المتحدث باسم القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية أن عملية استعادة مدينة سرت الليبية قادت إلى محاصرة تنظيم "داعش" المتطرف في منطقة ضيقة وسط المدينة الساحلية وشمالها.

قال العميد محمد الغصري الناطق باسم القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فائز السراج إنها مستمرة في عملية "البنيان المرصوص"، التي تهدف إلى استعادة مدينة سرت الليبية من تنظيم "داعش".

لكن المتحدث رفض في الوقت ذاته تحديد موعد لإعلان تحرير المدينة الليبية من قبضة التنظيم الإرهابي، الذي يسيطر عليها منذ منتصف العام الماضي، مشيرًا إلى أنه بات في الأفق.

وقال الغصري في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الأحد: "لا يمكننا تحديد موعد محتمل لإعلان تحرير مدينة سرت بشكل كامل. نأمل أن يكون الموعد من الغد، لكن المعارك ما زالت مستمرة، ولا يمكن التنبؤ بنهاية وشيكة لها".

وأوضح المتحدث أن عدد ضحايا القوات المشاركة في العملية بلغ 130 قتيلًا حتى الآن، كاشفًا أنه "بعد نحو شهر على بداية العملية العسكرية الهادفة إلى استعادة سرت، أصبح تنظيم "داعش" محاصرًا في منطقة تمتد بين وسط المدينة الساحلية وشمالها". وأظهرت خريطة وزعها المكتب الإعلامي للعملية أن "التنظيم لا يسيطر حاليًا إلا على مساحة تقدر بعشرين كيلومترا فقط داخل سرت".

وأحكمت قوات حكومة الوفاق الوطني في ليبيا سيطرتها على المرافق الرئيسية في سرت بعدما نجحت في استعادة ميناء المدينة من التنظيم المتطرف، وأحبطت السبت هجومًا للتنظيم حاول خلاله الدخول مجددًا إلى الميناء.

ويأتي دخول قوات حكومة الوفاق إلى الميناء استكمالًا للتقدم الذي أحرزته هذه القوات خلال الأيام الماضية في سرت وتمكنت خلاله من السيطرة على القاعدة الجوية الرئيسية في المدينة وعلى معسكرات فيها.

ويبلغ عدد سكان سرت نحو 120 ألف شخص، إلا أن غالبيتهم العظمى غادرت المدينة مع سيطرة تنظيم "داعش" عليها قبل عام. ويقدر مسئولون في القوات الحكومية عدد السكان الذي بقوا بنحو 30 ألفًا.

وقُتل في عملية "البنيان المرصوص" منذ انطلاقها قبل نحو شهر 137 من عناصر قوات حكومة الوفاق الوطني وأُصيب نحو 500 عنصر بجروح، وفقًا لمصادر طبية في مدينة مصراتة، مركز قيادة العملية العسكرية

هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل


الجريدة الرسمية