رئيس التحرير
عصام كامل

بالوثائق.. انهيار «داعش».. التنظيم يحتضر اقتصاديا ويتراجع عسكريا.. يدعو مقاتليه لخفض استهلاك الكهرباء.. المتطرفون يقدمون تقارير طبية لتجنب القتال.. وضربات التحالف الدولي تستهدف المخازن المال

تنظيم داعش الارهابي
تنظيم داعش الارهابي

منذ وقت ليس ببعيد ظهرت أخبار عن فرار مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي لعدم تقاضيهم رواتبهم فضلًا عن العنصرية التي واجهها المقاتلون الأجانب، وغيرها من الأسباب، لكن كشف نائب قائد قوات التحالف ضد "داعش"، عن مواجهة التنظيم نقصا في السيولة النقدية والقوى العاملة.


إدارة الأموال
أظهرت الوثائق الداخلية للتنظيم مشكلة في إدارة الأموال، التي تُستخدم بعضها لدفع ثمن عبيد الجنس، إذ دعا التنظيم مقاتليه إلى خفض استهلاك الكهرباء والتوقف عن قيادة السيارات الرسمية للاستعمال الشخصي، وفي الوقت نفسه، يبدو أن المقاتلين يُعانون من انخفاض الروح المعنوية، إذ يسعى بعضهم للحصول على تقارير طبية لتجنب القتال في الخطوط الأمامية.

استهداف المخازن
وقال لواء سلاح الجو، بيتر إي. جيرستن، نائب القائد العام للعمليات والاستخبارات في عملية "العزم التام" لمكافحة "داعش": "إن الهجمات التي استهدفت المخازن المالية والأفراد قللت عدد المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إلى التنظيم من 1500 إلى ألفي مقاتل شهريا منذ عام مضى إلى مائتي مقاتل شهريا في الوقت الحاضر".

وأكد جيرستن: "نشهد بالفعل زيادة في معدلات هجر هؤلاء المقاتلين للتنظيم، ونشهد تحطم معنوياتهم، ونرى عدم قدرتهم على الدفع، ونراقب محاولتهم ترك داعش."

ضغوط عسكرية
كتب أيمن التميمي، الباحث في منتدى الشرق الأوسط والذي يقع مقره في واشنطن، والذي حصل على الوثائق المسربة، بحثا رافق الإفراج عن الوثائق، قائلا: إن "السجلات الداخلية توضح هذه الضغوط على محاور التنظيم العسكرية والمالية والمجالات الإدارية".

وحصل التميمي على الوثائق من النشطاء والصحفيين والسكان السابقين في المنطقة التي تسيطر عليها "داعش"، وبعضها تم انتشالها من المناطق المحررة من نفوذ "داعش" مؤخرا من قبل حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية المحليين، وتسلط الوثائق الضوء على المنظمة الإرهابية بمنظور حديث إذ بعض تلك الوثائق تحمل تاريخ مارس الماضي.

ثمن الضحايا
تشير الوثائق إلى كيفية دفع مرتبات مقاتلين "داعش"، حيث يتلقى المقاتلون رواتب إضافية لزوجاتهم وأطفالهم وعبيدهم الجنسيين، ويتلقى المقاتل ما يبلغ متوسطه 50 دولارا شهريا، بالإضافة إلى مبلغ إضافي قدره 50 دولارا لكل زوجة، و35 دولارا لكل طفل، و50 دولارا لكل عبد جنسي، و35 دولارا لكل طفل تنجبه العبدة الجنسية و50 دولارا لكل والد يعتمد على المقاتل، و35 دولارا لأي شخص آخر يعوله المقاتل، وفقا للوثيقة.

وقال التميمي في التقرير إنه تأكد من أرقام هذه الأجور من خلال محادثات مع مقاتلين مرتبطين بـ"داعش" خلال زيارته لسوريا.
الجريدة الرسمية