رئيس التحرير
عصام كامل

طرق تطور علاقة طفلك مع من حوله.. اكتشفيها

سهام حسن الخبيرة
سهام حسن الخبيرة النفسية

أحيانا تقلق بعض الأمهات من عدم تفاعل طفلها الصغير مع المحيطين به، سواء من أفراد العائلة، أو مع الأطفال أقرانه من جيران أو زملاء في الحضانة.


وتشير الخبيرة النفسية دكتورة سهام حسن إلى أن هناك مراحل متعددة لتطور اللعب والتفاعل لدى الطفل، فهناك اللعب الانفرادي، ثم الجماعي، فيجب أن نأخذ ذلك في عين الاعتبار، وهي تختلف بتدرج المراحل العمرية التي يمر بها الطفل كالتالي.

اللعب الانفرادي
يبدأ الطفل في الجلوس على الأرض، واستكشاف العالم من حوله من خلال تذوق كل ما يقابله في طريقه، من سن 10 أشهر تقريبًا، في هذا السن يندمج الطفل في رحلته الاستكشافية غير آبه بالحاجة لأطفال آخرين ليشاركوه اللعب.

اللعب الموازي
حتى سن الـ23 شهرًا يكون الطفل متمسك بأشيائه، وغير مستعد للمشاركة على الإطلاق، ولا يستوعب الطفل مبدأ المشاركة حتى يصبح في سن الثانية من عمره، ويمكن أن يلعب مع أطفال في سنه بطريقة موازية، كأن يلعب كل منهم بألعابه، ولكنه لا يلعب مع الأطفال الآخرين بشكل فعلي، وقد يتوقف بين الحين والآخر ليراقب طفلا آخر، ويقلده في طريقة اللعب ولكنه لا يشاركه اللعب.

اللعب الترابطى
يبدأ الأطفال في سن ما قبل المدرسة مباشرة في مشاركة ألعابهم بمساعدة كبيرة من الكبار، فيلعبون سويًا بطريقة اللعب بنفس اللعبة كلٍ بدوره، ولكنهم لا يلعبون سويًا للوصول إلى هدف معين.

اللعب التعاونى
من سن 4 إلى 5 سنوات ستلاحظين الطفل، وقد بدأ في سن قواعد معينة للعبة مع الأطفال الآخرين، ومحاولة مشاركتهم هذه القواعد ليصلوا إلى هدف واحد من اللعبة، هذه المرحلة الأخيرة من تطور اللعب، وهى المرحلة التي تتمكنين أخيرًا من الاسترخاء لأن طفلك منشغل ومستقل في اللعب مع أقرانه بدون الحاجة إليكِ طوال الوقت.

الجريدة الرسمية