رئيس التحرير
عصام كامل

الجيش السوري يستعيد السيطرة على طريق حلب ويستعد لمعركة الرقة

الجيش السوري
الجيش السوري

أكد مصدر عسكري سوري، اليوم الإثنين، استعادة الجيش سيطرته على طريق حلب - خناصر، بعد أن شن تنظيم "داعش" ليلا هجوما على الطريق ما تسبب بانقطاعه.


وأضاف المصدر أنه رغم استعادة السيطرة على الطريق، لكنه لا يزال مقطوعا، مع استمرار المعارك شمال مدينة خناصر، حيث قد يتمكن مسلحو التنظيم من استهداف الطريق، بحسب روسيا اليوم.

وأشار إلى أن الإرهابيين تمكنوا خلال سيطرتهم من زرع الألغام على الطريق، موضحا أن خبراء في الجيش بدءوا بإزالة الألغام هناك.

وكان تنظيم "داعش" شن هجوما عنيفا على عدة نقاط تفتيشية أمنية للجيش السوري على طريق حلب خناصر من محورين: الأول عند الحمامات جنوبي خناصر بـ 15 كم، والثاني قرب قرية رسم النفل شمالي خناصر.

وطريق خناصر هي مسلك مؤقت يعبر ريف حلب وصولا إلى السلمية في حماة، ويصل شمال البلاد بالداخل والساحل، وقد أحكمت القوات السورية سيطرتها عليه بعد معركة شرسة الصيف الماضي.

وفي نفس السياق، بدأ الجيش السوري منذ أيام معاركه في ريف حماه الشرقي وريف حلب الشرقي تمهيدا للمعركة الكبرى في محافظة الرقة - معقل تنظيم "داعش".

تتمتع محافظة حماة بأهمية كبيرة بالنسبة لدمشق بسبب ملاصقتها لثلاث محافظات إستراتيجية: (اللاذقية غربا، إدلب شمالا، الرقة في الشمال الشرقي)، فضلا عن توزع ثلاث قوى رئيسة فيها: (الجيش في الوسط، فصائل المعارضة في الشمال والجنوب والغرب إلى حد ما، و"داعش" في الشرق).

ويواجه الجيش السوري في ريفي حماة الشرقي والشمالي قوتين عسكريتين: الأولى، تنظيم الدولة في الشرق والشمال الشرقي لحماة، والثانية "جيش الفتح" في الشمال، حيث يسيطر على مناطق عدة، أهمها مدينة مورك ذات الأهمية الكبيرة، وأمام الجيش خياران إما فتح المعركتين معا أو الاكتفاء بجبهة واحدة.
الجريدة الرسمية