رئيس التحرير
عصام كامل

4 خطوات تحمي طفلك من الإصابة بالحصبة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يقول الدكتور أحمد رمزي، أخصائي الأمراض المعدية والمتوطنة، أن مرض الحصبة هو أحد اقدم الأمراض المعدية التي عادة ما تصيب الأطفال، ولكن ذلك لا يمنع من حدوث الإصابة بالمرض لدى الكبار، وذلك في حالة عدم حصولهم على التطعيم ضد مرض الحصبة في صغرهم أو الذين لم يصابوا بالمرض في صغرهم؛ حيث إن الذي يصاب بمرض الحصبة مرة لا يصاب به مرة أخرى طوال حياته.


وأضاف"رمزى": إن مرض الحصبة هو عبارة عن فيروس تتم الإصابة به عن طريق رذاذ التنفس وينتقل إلى الجهاز التنفسي ومن الجهاز التنفسي إلى باقي أنحاء الجسم.

ولفت"رمزى": إن اعراض مرض الحصبة تشبة نزلات البرد مثل السعال، العطس، الرشح، التهاب حاد في العين مصحوب باحمرار في العين وعدم القدرة على النظر تجاه الضوء لدى الأطفال وكذلك الكبار، انتشار الطفح الجلدى في جميع أنحاء الجسم وهو على شكل حبيبات حمراء غير بارزة ومنتشرة على سطح الجلد تبدأ بالظهور على الوجة وخلف الأذن وتنتشر بعد ذلك في بقية أنحاء الجسم والأطراف.

وأشار"رمزى": إلى أن هناك بعض الإجراءات الوقائية التي تحمى من الإصابة بمرض الحصبة، وهي

عزل الطفل المصاب بالحصبة في مكان بمفرده، ويجب أن يكون ذلك المكان جيد التهوية.

ينبغي على كل من يتعامل مع مريض الحصبة ارتداء الكمامات سواء كان طبيب أو أحد أفراد التمريض أو أحد أفراد أسرة الشخص المصاب؛ وذلك للوقاية من الإصابة بفيروس الحصبة.

الحرص على غسل اليدين جيدًا للحماية من الإصابة من العديد من الأمراض ومنها فيروس الحصبة؛ وذلك لأن الرذاذ المحمل بفيروس الحصبة قد يصل إلى الأيدى لذا يجب الحرص على غسل اليدين جيدًا بمجرد العودة إلى المنزل بالماء والصابون عقب الخروج من التواليت، وكذلك قبل الأكل وبعده وعقب النزول من المواصلات العامة.

ضرورة التطعيم الثلاثي الفيروسي ضد ثلاثة أمراض هم الحصبة، الحصبة الألمانية وضد الفيروس المسبب للغدة النكافية، وهذا التطعيم يتم إعطاؤه للأطفال الصغار من أجل الوقاية من الإصابة بتلك الأمراض طوال العمر.
الجريدة الرسمية