رئيس التحرير
عصام كامل

شركة سيوورلد تتوصل لتسوية قضائية بشأن الحوت القاتل

صوره تعبيرية
صوره تعبيرية

أعلنت شركة متنزه (سيوورلد باركس آند انترتينمنت) وسلطات ولاية كاليفورنيا التوصل لتسوية بشأن مزاعم بأن المتنزه لم يقم بتدريب موظفيه على الوجه الأكمل للتعامل مع الحوت القاتل (الأوركا).


كان قسم الصحة والسلامة المهنية في كاليفورنيا قد أقام دعاوى قضائية تتضمن توقيع غرامات على المتنزه تصل قيمتها إلى 25770 دولارا في أبريل نيسان من العام الماضي.

ولم يحضر مدربو المتنزه في ميدان عروض الحوت القاتل منذ عام 2010، عندما قتل حوت مدربا في متنزه أورلاندو بفلوريدا خلال أحد العروض.

لكن خلال التدريب والرعاية الطبية كان العاملون بالمتنزه يتعاملون عن كثب مع هذه الثدييات البحرية، وقالت مستندات القضية: إن تدريبات المتنزه وإجراءات التأكد من سلامة الموظفين لم تكن فعالة.

وقالت أريكا مونتيروزا المتحدثة باسم قسم الصحة والسلامة: "الهدف هنا في كاليفورنيا هو حماية سلامة العاملين، وهذه التسوية تنهض بالفعل بسلامة موظفي سيوورلد".

وبمجرد الموافقة على هذه التسوية -التي قالت مونتيروزا إنها متوقعة خلال اجتماع المتنزه في 21 يناير كانون الثاني الجاري- فلن يسمح بعد للمدربين بركوب ظهر الحوت القاتل أو السباحة بجانبه وتحته في بركة العرض.

وأعلن المتنزه هذه التسوية أمس الأربعاء على موقعه الإلكتروني وقال إن هذا القرار موجود بالفعل في بروتوكول السلامة الخاص بالمتنزه.

وقال في بيان: "سيتيح هذا القرار لسيوورلد مواصلة ممارسات رعاية الحيوان وأساليب السلامة خلال التدريب".

وتتعرض (سيوورلد) لانتقادات متزايدة بسبب عروضها الخاصة بالحوت القاتل، الذي يؤدي خلالها الحيوان البحري الضخم ألعابا وخدعا مثيرة.

وتشتهر شركة (سي وورلد باركس آند انترتينمنت) باستخدام الدلافين والحيتان القاتلة في عروض ترفيهية في متنزهات بحرية.

وأقام متنزه سان دييجو دعوى قضائية على السلطات في كاليفورنيا يوم الثلاثاء الماضي لمطالبتها بالعدول عن قرار يتيح للشركة توسيع مناطق معيشة شريطة أن تمتنع عن تربية الحيوان في حياة الأسر.

وتقول حيثيات الدعوى التي رفعت أمام محكمة سان دييجو العليا: إن لجنة سواحل كاليفورنيا تجاوزت السلطات الممنوحة لها عندما فرضت القيود الخاصة بتربية الحوت؛ لأنها لا تملك حق الاختصاص القانوني على الثدييات البحرية التي ينظم شئونها القانون الاتحادي.

ولا تزال الشركة تتعامل مع تداعيات فيلم وثائقي عرض عام 2013، انتقد ممارسات سيوورلد باحتفاظها بهذه الحيتان في ظروف الأسر واستغلالها في مجال الترفيه.

وتقول دعاوى قضائية: إن هذه الثدييات البحرية ذات اللونين الأبيض والأسود تعيش حياة أقصر في الأسر عن مثيلاتها في البرية، كما تقول إن ذكور الحوت القاتل في سيوورلد تعاني من كسور في الزعنفة الظهرية بصورة أكثر، كما تعزل الشركة بين أفراد أسر الحيتان الاجتماعية المترابطة ما يتسبب في سلوك يتسم بالاضطراب ويفتقر إلى التكيف.
الجريدة الرسمية