رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. «ألش» الشباب على «كفار الأفلام»

فيتو

اعتاد صناع السينما في مصر على تقديم الكفار بصورة نمطية، فالكافر في عرف مخرجي الأفلام الدينية القليلة التي قدمت في تاريخ السينما، لا بد أن يكون قبيح الوجه، وله لحية طويلة وحواجب كثيفة جدًا، وكأنه كلما برع الماكيير في تكثيفها كلما أتقن الكافر دوره بالفعل.

وبسبب ذلك التصوير النمطي والمتفق عليه بين أغلب صناع السينما، وبسبب الإفيهات التي وردت في الأفلام، أصبح الكفار مادة للسخرية.

ومع اقتراب أي مناسبة دينية مثل المولد النبوي الذي يحتفل به العالم الإسلامي كله، اليوم الأربعاء، تبدأ موجة سخرية من الكفار و"الألش" عليهم بلغة الشباب حاليًا.

ويعتبر دعاء ونداء الكفار الشهير في الجاهلية «نحن غرابا عك»، ليوضح كيف كان الكفار يطوفون حول الكعبة مرددين تلك الكلمات، من الأشياء التي تحولت بعد ذلك إلى مادة للألش على الكفار، من خلال تقديم أناشيد أخرى على نمطها للسخرية مما كان يفعله الكفار؛ حيث انتشرت أغنية «نحن نريدها هلس»، وهي أغنية شبابية عن الخمرة والمخدرات، وتقول كلماتها «نحن نريدها هلس هلس، نريد دمارًا شاملًا، خمرة وبانجو ورقص رقص، هدفنا شبابًا ضائعًا».


وكان لمحمد سعد أو اللمبي أسلوبه الخاص في "الألش" على الكفار، من خلال جملته الشهيرة "نأخذ من كل رجل قبيلة"، في فيلم "عوكل"، وظهر في أحد المشاهد وهو يقلد الكفار كما ظهروا في الأفلام، وقال بصوت عالٍ «نأخذ من كل رجل قبيلة» بدلًا من "نأخذ من كل قبيلة رجلا"، لتصبح الجملة "إفيهًا" يتردد كثيرًا خاصةً عبر مواقع التواصل. 


"فلنأكل الآلهة فهي من العجوة"، مشهد لا ينسى من فيلم "هجرة الرسول" حينما أمسك كافر بالإله المصنوع من العجوة وبدأ في أكله لشعوره بالجوع، وحتى الآن يعتبر هذا المشهد من المشاهد الخالدة في ذاكرة الأفلام الدينية، ومن أساليب "الألش" على الكفار. 

"ما هذه الرائحة العطرة.. هل أسلمت؟"، "ما هذه الرائحة يا حنظلة ألا تستحم؟"، من الإفيهات التي لا تنسى، وتعتبر من المشاهد المثيرة للضحك على الكفار في الأفلام الدينية. 


"شلت يدي.. لا إنها سليمة"، جملة شهيرة وردت في فيلم "فجر الإسلام" بعد أن تظاهر الرجل الذي كان يحطم الأوثان بالشلل ليثير غضب الكفار، ثم عاد وأخرج لهم لسانه؛ لأن يده سليمة وسيكمل تحطيم الأوثان، وهي من المشاهد المثيرة للضحك أيضًا.
الجريدة الرسمية