رئيس التحرير
عصام كامل

موقع كندي يكشف مخططا تركيا لحماية داعش.. إغلاق الحدود مع سوريا أول فصوله.. مساعدات للتنظيم من تركيا وكرواتيا.. منع الجيش السوري من تولي مهمة التأمين.. التمهيد لسيطرة الناتو على دمشق

فيتو

تطالب الولايات المتحدة الأمريكية تركيا بإغلاق منطقة حدودية مع سوريا طولها 100 كيلو متر، إلا أن هذا الطلب قد يكون ذريعة لتأسيس ملاذ آمن لإرهابيي "داعش"، شمال سوريا.


وفي هذا السياق، أبرز موقع "جلوبال ريسيرش" الكندي تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية الذي كشف منذ يومين عن ضغط إدارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" على تركيا لنشر آلاف من القوات الإضافية على الحدود مع سوريا لتطويقها على امتداد 60 ميلًا، أي المنطقة التي يستخدمها "داعش" لنقل مقاتليه الأجانب.

نوايا أمريكية
ويرى الموقع، أنه بالرغم من أن طلب الولايات المتحدة بإغلاق تلك المنطقة الحدودية فإنه يبدو مرحبًا به ومقبولًا، إلا أنه في الواقع يدعم "داعش" وجماعات إرهابية أخرى في سوريا، فضلًا عن تأكيده حصول التنظيم على مساعدات بالسلاح والمقاتلين من وراء الحدود.

ولفت الموقع إلى كشف وسائل الإعلام الغربية إدارة الخارجية الأمريكية للإرهابيين والأسلحة من مناطق بعيدة مثل كرواتيا وليبيا وإرسالهم إلى سوريا عبر تركيا.

كما أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن وكالات الاستخبارات والقوات الخاصة الأمريكية كانوا يعملون مع طول الحدود التركية السورية حيث ينقل الإرهابيون أسلحتهم إلى سوريا منذ 2011.

ووفقًا للموقع، فإن الغرب يرغب في التوغل داخل سوريا تحت ستار الحدود لتعقب المحرضين، منوهًا أن حادث إسقاط المقاتلة الروسية سوخوي على الحدود السورية التركية، أثبت رغبة الغرب في الاستفادة من هذا الحادث واعتباره ميزة للتدخل.

منطقة آمنة

وبحسب الموقع، فإن الغرب شعروا باليأس عندما بدأت روسيا في قصف القوافل المتجهة لداعش من الأراضي التركية، وعندما اقتربت القوات المسلحة السورية من إغلاق منطقة حدودية من داخل أراضيها، موضحًا أن القوات السورية اقتربت كثيرًا من الضفة الغربية لنهر الفرات وسوف تبدأ في التحرك شمالًا نحو الحدود التركية نفسها.

وحذر الموقع من أنه بمجرد استعادة القوات السورية المدعومة من روسيا تلك المنطقة، لن يتمكن حلف شمال الأطلسي الناتو من إنشاء منطقة آمنة.

لهذا أسرعت الولايات المتحدة بمطالبة تركيا بإغلاق المنطقة الحدودية بقواتها، قبل تولي الجيش السوري تلك المهمة.

احتلال سوريا

وأبرز الموقع ما تنادي به وتكرره "وول ستريت جورنال" ومؤسسات فكرية أخرى وهو وقف عبور الإرهابيين من تركيا إلى سوريا عن طريق احتلال الناتو سوريا نفسها.
الجريدة الرسمية