رئيس التحرير
عصام كامل

عضو بالكنيست: على الفلسطينيين التوحد لمواجهة الانتهاكات في الأقصى

 النائب في الكنيست
النائب في الكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي "

قال النائب في الكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي "إن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من انتهاكات واعتداءات في المقدسات في مدينة القدس، سيقود المنطقة للمجهول"، داعيًا إلى توحد الفلسطينيين لمواجهة هذه الانتهاكات.


وجاء ذلك في تصريحات لـ"موقع 24" الإمارتي على هامش زيارة يجريها الطيبي برفقة أعضاء في القائمة العربية في الكنيست للأردن، اليوم الأحد، التقوا خلالها الملك عبدالله الثاني وبحثوا معه الأوضاع في القدس.

وأوضح الطيبي أن المؤامرات التي تحيكها حكومة الاحتلال ضد المسجد الأقصى هدفها واحد وهو التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، داعيًا إلى توحد كافة الشعب الفلسطيني للتصدي للمخططات الإسرائيلية.

وقال: "نحن كفلسطينيين قادرون على الالتفاف والوقوف بوجه هذه المخططات التي يسبقها اقتحامات بشعة جدًا واعتداءات على المصلين في المسجد"، داعيًا إلى وقفة من الدول العربية والإسلامية.

ويرى الطيبي أن حكومة بنيامين نتنياهو ترى أن انشغال الدول العربية بقضايا داخلية، فرصة لها للإستفراد في المسجد والمقدسات في المدينة المحتلة.

في السياق، قال بيان للديوان الملكي الهاشمي إن "الملك حذر خلال اجتماعه بأعضاء القائمة من السلوك الإستفزازي تجاه القدس ومقدساتها، والمحاولات التي تقوم بها إسرائيل لتهويد الأماكن المقدسة في مدينة القدس سيكون له إنعكاسات خطيرة على المنطقة وأمنها واستقرارها، وسيؤدي إلى تأجيج الصراع الديني الذي لا تحمد عقباه".

ووضع الملك، حسب البيان، أعضاء الوفد بصورة الجهود المكثفة التي يبذلها الأردن، والتحركات والاتصالات التي يجريها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.

وفي هذا السياق، أكد الملك أن الأردن سيستمر في التصدي لكل الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية، والدفاع عن القدس الشريف مستندًا إلى واجبه الديني والتاريخي والوصاية الهاشمية على مقدساته الإسلامية والمسيحية، حيث شدد على أن المسجد الأقصى كامل الحرم الشريف لا يقبل الشراكة أو التقسيم.

واستنكر الملك، خلال اللقاء، ما يصدر من ادعاءات كاذبة تستخدمها إسرائيل لتسويق ما تقوم به من اعتداءات وإجراءات للمجتمع الدولي.

ويشار إلى أن أعضاء القائمة سيغادرون خلال الساعات القادمة إلى تركيا لإجراء مباحثات مع المسؤولين هناك بخصوص المسجد الأقصى.
الجريدة الرسمية