رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. مقاتل سعودي بالقاعدة يستعرض «أسيرين» من الجيش السوري

فيتو

نشرت حسابات إلكترونية مقربة من «جبهة النصرة» ذراع القاعدة في سوريا، تسجيلًا مصورًا للقيادي السعودي في صفوف التنظيم، عبد الله المحيسني، قال إن الأسيرين من جنود الجيش السوري بمطار "أبو الظهور"، المحاصر بريف إدلب.


ووجه «المحيسني» انتقادات قاسية لتنظيم «داعش» عبر الرد على اتهامات عدم تطبيق الشريعة خارج مناطق نفوذه، قائلًا: إن طريقة تطبيق داعش لها تنفر الناس منه.

ووصف «المحيسني»، أحد الأسيرين بأنه «شبيح علوي» مسئول عن زرع الألغام في محيط المطار، والثاني بأنه «سني مرتد» التحق بالجيش السوري.

وتجولت الكاميرا بعد ذلك مع «المحيسني»، في سيارة ليتحدث عن الهجوم على المطار قائلًا: إن من قاموا بأسر عنصري النظام هم من المقاتلين الأتراك عبر تنفيذ عملية انغماسية تمثلت باقتحام المطار على دراجات نارية مع إطلاق النيران بكثافة، واصفًا العملية بأنها الأولى من نوعها.

ويسأل حامل الكاميرا «المحيسني» حول اتهام البعض لـ«جيش الفتح» الذي ينشط بشمال سوريا وتشكل النصرة إحدى أبرز القوى فيه، بعدم تطبيق الشريعة في إدلب فيرد القيادي السعودي بالقول: من يقول هذا الكلام أقول له إن عقولكم لا تفهم الشريعة.. من يقرر حكم الشريعة بمكان، هل هي اللافتات؟

وأضاف «المحيسني»، أنه «هل تجد شركا في بلاد المسلمين اليوم؟ هل هناك أماكن لبيع الخمور؟ إدلب تمتلئ اليوم بمعاهد تحفيظ القرآن وأعظم أمر بالشريعة هو الجهاد ورد العدو ووقف البراميل المتفجرة التي دمرت بيوتنا وأهالينا.. يمكننا إلزام الناس بالنقاب، وهي مسألة خلافية، وطلب إعفاء اللحى، سيستجيب الناس لك فورا ولكن هؤلاء الناس سيكرهون ذلك بعد دخولهم إلى بيوتهم، وينظرون إلى شرع الله على أنه مجموعة من المتسلطين ينتظرون أن يذهبوا ليعودوا إلى ما كانوا عليه».

ورأى «المحيسني»، أن تطبيق الشريعة يتم أيضا عبر إغاثة الملهوفين وإطعام الجائعين، مضيفًا «انظروا إلى المناطق التي عاد حزب العمال الكردستاني، والجيش السوري لاحتلالها من تنظيم الدولة «داعش»، خرجت النساء يتباهين بخلع الحجاب».

يشار إلى أن تنظيم جبهة النصرة يشكل الذراع السورية لتنظيم القاعدة بعد مبايعة زعيمه "أبو محمد الجولاني"، لأيمن الظواهري، وقد سبق له أن خاض مواجهات قاسية مع تنظيم داعش في أكثر من جبهة وتبادل معه الاتهامات.
الجريدة الرسمية