رئيس التحرير
عصام كامل

الاتحاد الأوربي يعبر عن قلقه من تدهور الوضع الأمني بتركيا

الاتحاد الأوربي
الاتحاد الأوربي

أعرب الاتحاد الأوربي اليوم، عن قلقه العميق من تدهور الوضع الأمني في تركيا، واصفا ما يجري في البلاد بـ"الأمر المؤسف".

وأكدت مايا كوسيانيتش، المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني، أن العنف ليس الطريق السليم لحل المشاكل في تركيا، إلا أنها عبّرت عن تضامن الاتحاد مع الحكومة والشعب في تركيا حيال ما تتعرض له البلاد من هجمات وأعمال عنف، مضيفة "نحن ندين العنف مهما كان مصدره".


ودعت كوسيانيتش الأطراف الفاعلة إلى العمل من أجل خفض مستوى العنف، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يراقب الوضع عن كثب.

ويأتي تعليق المفوضية هذا، في وقت تشهد فيه الأوضاع الأمنية في تركيا تدهوراً حاداً بعد تعليق الهدنة بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني.

وكان الجيش التركي شن هجمات جوية على معاقل الحزب، فيما رد الأخير عبر هجمات انتحارية راح ضحيتها عدد من رجال الشرطة والأمن.

وفيما قالت الحكومة التركية إنها تساهم في الجهد الدولي لمحاربة الإرهاب، وتضع كلا من تنظيم "الدولة الإسلامية" وحزب العمال الكردستاني، المصنف إرهابياً هو الآخر، في سلة واحدة، يرد منتقدوها بأنها، في حقيقة الأمر، تشن حملة على كافة معارضي الرئيس رجب طيب أردوغان سواء من الأكراد أو التيارات اليسارية التركية.

ويستند هؤلاء في موقفهم على قيام السلطات التركية بشن حملة اعتقالات واسعة النطاق، طالت ناشطين أكرادا ومناصرين لهم، وكذلك مسئولين وأعضاء في أحزاب يسارية تركية معارضة.

وكان الاتحاد الأوربي دعا تركيا، منذ بدء حملاتها العسكرية، إلى الحفاظ على عملية السلام التي كانت قائمة مع الأكراد من أجل البحث عن حل للأزمة بين الطرفين.
الجريدة الرسمية