رئيس التحرير
عصام كامل

انقسام في إسرائيل حول تصريحات «نتنياهو» عن تصويت العرب


أظهر استطلاع للرأي أجراه "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية"، أن 30% ممن أدلوا بأصواتهم في انتخابات الكنيست التي أجريت في 17 مارس الماضي، يفضلون تشكيل حكومة يمينية تضم اليهود الحريديم، زاعمين أن مثل هذه الحكومة من شأنها أن "تخدم مصالح الشعب الإسرائيلي".


وأظهر الاستطلاع، أنه بعد أسبوعين تقريبًا على إجراء انتخابات الكنيست العشرين، فإن 50% تقريبا من المواطنين الإسرائيليين أكدوا أنهم يؤيدون تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وبدا من نتائج الاستطلاع، أن المواطنين انقسموا نسبيًا بسبب تصريحات نتنياهو عشية الانتخابات، التي طالبهم خلالها بالتصويت بكثافة "من أجل إنقاذ إسرائيل، بزعم أن الناخبين العرب يتدفقون على اللجان الانتخابية بأعداد هائلة".

وأكد الاستطلاع أن 48% ممن شملهم الاستطلاع، أن الانتقادات التي وجهت لنتنياهو عقب تلك التصريحات مبررة، فيما رأى 47% أنها غير مبررة.

وبحسب الاستطلاع، يعتقد 49% من المشاركين فيه أن حكومة الوحدة الوطنية، التي تتشكل من حزب "الليكود" وتحالف "المعسكر الصهيوني"، ستمثل أفضل الحلول، وسوف تكون قادرة على توفير الخدمات للمواطنين بشكل أفضل، فيما أكد 32% ممن شملهم الاستطلاع، أن حكومة يمينية هي الخيار الأفضل.

ولفت قرابة 77% ممن أدلوا بأصواتهم لصالح حزب "يهدوت هتوراه"، إلى أن تشكيل حكومة تغلب عليها الأحزاب اليمينية – الدينية يمثل خيارهم المفضل، بينما أيد 76% ممن أدلوا بأصواتهم لصالح حزب "البيت اليهودي"، برئاسة نفتالي بينيت الخيار ذاته.

وطبقا للنتائج، التي نشرت اليوم في قناة "i24 نيوز" الإسرائيلية، فإن النسبة الأعلى لتأييد تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم "المعسكر الصهيوني" سجلت في أوساط المواطنين الذين صوتوا لصالح حزب "يش عتيد" برئاسة يائير لابيد؛ حيث أيد 83% منهم ذلك، فيما قال 73% من مؤيدي "المعسكر الصهيوني" إنهم يقبلون الدخول في ائتلاف نتنياهو، وعلى النقيض، لم يوافق سوى 26% فقط من مؤيدي "الليكود" على مثل هذا الاقتراح.
الجريدة الرسمية