رئيس التحرير
عصام كامل

وزير خارجية الاحتلال: احتجاجات "رهط" تقف وراء عملية الطعن في تل أبيب


يعتزم الكنيست الإسرائيلي عقد جلسة استثنائية اليوم، لمناقشة الأحداث في رهط، بناء على طلب تقدم به 25 عضوا من المعارضة والائتلاف الحكومي.

وتشهد مدينة "رهط" البدوية، إضرابا عاما منذ الأحد الماضى، احتجاجا على مقتل اثنين من البدو، خلال مداهمات مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب بعض النواب العرب بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في طريقة تعامل الشرطة مع المواطنين العرب.

ونقلت القناة الثانية العبرية عن أفيجدور ليبرمان، وزير خارجية الاحتلال، أن الأحداث الاحتجاجية في "رهط" تقف وراء عملية الطعن التي جرت صباح اليوم، كما حمل رئيس السلطة "عباس أبو مازن"، وأعضاء الكنيست العرب مسئولية العملية.

وكان استشهد سامي الجعار (22 عامًا) إثر إصابته الأسبوع الماضي خلال مداهمة للشرطة في مدينة رهط البدوية في النقب، وفتحت الشرطة تحقيقا لمعرفة ما إذا كانت النيران مصدرها الشرطة أو أشخاص من المدينة.

وخلال تشييع الجعار، الأحد، استشهد سامي الزيادنة (47 عامًا) إثر إصابته باختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع، وبعد تشييعه خرج متظاهرون غاضبون، الاثنين الماضي، ورشقوا مركز الشرطة في رهط بالحجارة.

وقال مسئولون من قسم التحقيقات الخاص بالشرطة الإسرائيلية (ماحش) مطلعون على التحقيق حول مقتل الشاب من مدينة راهط "سامي الجعار" لـ"هاآرتس" إنه يوجد شك ملموس أن إطلاق النار نفذ بصورة مخالفة للقانون خلال المداهمة"، وأكد هؤلاء المسئولون في تصريحاتهم أنه تم تعيين طاقم تحقيق كبير وهناك أهمية لحل الملف بسرعة والذي وصفوه بالمعقد جدا.
الجريدة الرسمية