رئيس التحرير
عصام كامل

التحقيق في حريق مراكز اللاجئين في «نورنبرج» بألمانيا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أعربت حكومة ولاية بافاريا في جنوب ألمانيا اليوم الجمعة، عن قلقها إثر نشوب حريق في ثلاثة مراكز كانت معدة لإيواء اللاجئين قرب مدينة نورنبرج، وتشتبه الحكومة والشرطة في الولاية في أن يكون اليمين المتطرف يقف وراء هذه الحادثة.

وعلى الفور أدان هورست زيهوفر، رئيس وزراء ولاية بافاريا اليوم الجمعة هذا الحادث واصفا إياه "بالفعل الشنيع".

كما أعلن وزير داخلية حكومة الولاية يواخيم هرمان عن إجراءات جديدة اتخذتها وزارته لحماية مراكز استقبال وإيواء اللاجئين في عموم بافاريا.

ومن جانبه قال المتحدث باسم الشرطة: "إن الادعاء العام بدأ التحقيق في الحادث" وأن "هناك دلائل قوية تشير إلى هجوم متعمد على هذه المراكز".

ويشار إلى أن حريقا اندلع في ثلاث بنايات خالية في ليلة الخميس الجمعة في منطقة فورا (Vorra) التي تبعد ثلاثين كيلومترا عن شرق مدينة نورنبرج.

وكانت هذه البنايات غير المسكونة قد اتخذت من قبل السطات المحلية كي تستخدم مراكز لإيواء اللاجئين. وحسب المتحدث باسم الشرطة فإن هذه البنايات لم تعد صالحة للسكن.

ويشار إلى أن الولايات الشرقية في ألمانيا سبق وشهدت هجمات مشابهة استهدفت اللاجئين، لكن مثل هذه الاعتداءات نادرة في الولايات الغربية.

هذا المحتوى من موقع شبكة ارم الإخبارية اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل

الجريدة الرسمية