رئيس التحرير
عصام كامل

مش عايز أتهان..!

18 حجم الخط

إذا كان النائب العام قد أحال قضية هبة العيوطى التي راحت حياتها نتيجة للإهمال الطبى بأحد المستشفيات الخاصة بالمعادى إلى محكمة الجنايات.. بعد أن أثبتت التحقيقات وجود أخطاء قاتلة ارتكبها المستشفى في حق الضحية..!! فإن السؤال المهم لماذا تقاعست وزارة الصحة ولم تقم بإغلاق المستشفى وفضحه ومعاقبة ملاكه وإدارته..؟ ولماذا لم تتخذ نقابة الأطباء أيه إجراءات للتحقيق مع الأطباء المخطئين..؟!

إن حالة الضحية هبة العيوطى لم تكن الحالة الأولى أو الأخيرة.. بل هناك آلاف الحالات مثلها تحدث وترتكب بسبب الإهمال الطبى وإنعدام المتابعة والمراقبة.. وإنعدام الضمير قبل كل شىء..!! لقد تقدم شاب من منطقة عزبة جرجس بشبرا من رئيس الوزراء وهو يتفقد عملية التطوير بالمنطقة.. وقال له «مش عايز أتهان في بلدى» فرد محلب «ما عاش إللى يقدر يهينك في بلدك».

سيادة رئيس الوزراء.. هناك المئات بل الآلاف يهانون كل يوم في المستشفيات «الحكومية والخاصة». فهل آن الآوان لوضع حد لهذه الإهانات وتحسين الخدمة بالمستشفيات والضرب من حديد على المتقاعسين والمهملين..!

هل آن الآوان لتشديد العقوبات على الأطباء المخطئين.. والمستشفيات التي تمتنع عن استقبال المرضى أو الإساءة إليهم..!!
للأسف الشديد فإن الأطباء يخطئون والقانون لا يعاقبهم.. والمستشفيات تستغل المرضى ووزارة الصحة تغمض عينها.. وتتفرج من بعيد!! آن الآوان لإصلاح منظومة الصحة..!
الجريدة الرسمية