رئيس هيئة الأركان الأمريكية: لا نعتزم التدخل عسكريًا في ليبيا
أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكى، الجنرال مارتن ديمبسي، اليوم في مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز"، أن الولايات المتحدة لا تعتزم التدخل عسكريا في ليبيا حيث تصاعد التوتر الأمني والسياسي في الأسابيع الماضية.
وغداة إعلان الولايات المتحدة الأمريكية نشر بارجة عسكرية قرب السواحل الليبية وعلى متنها ألف جندي، قال الجنرال الأمريكى إنه لا يرى "أي احتمال للتدخل في ليبيا".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية طلبت من المواطنين الأمريكيين في ليبيا مغادرة البلد، محذرة من أن الوضع الأمني "لا يمكن التنبؤ بتداعياته وغير مستقر"، وذلك بعد معارك مسلحة ببين فصائل متنازعة.
كما تطرق ديمبسي إلى الأزمة المستمرة في سوريا منذ 2011، وذلك في اللقاء الذي عقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي حيث يجري الجنرال الأمريكى لقاءات لدعم "شراكة واشنطن الأمنية" مع الإمارات.
وقال إن الشعب وحده هو الخاسر جراء النزاع المسلح الذي أسفر عن مقتل أكثر من 150 ألف شخص وتشريد الملايين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن واشنطن تدعم المعارضة ولكن بـ"أسلحة غير قتالية".
وأضاف قائلا إن الإدارة الأميركية تبذل جهدا في حل الأزمة، مشددا على أن دعم المعارضة لا يقتصر على الجانب العسكري بل يتعداه إلى الدعم على "كيفية إدارة البلاد وتدريب السوريين على إدارة بلادهم".
وعلى صعيد الملف النووي الإيراني، شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي على أن "حل أزمة إيران سياسيا أكثر فعالية"، مضيفا أن على دول المنطقة أن تدرك أن واشنطن تسعى لهذا الحل مع طهران.
وتناول الجنرال الأمريكى في اللقاء مع "سكاي نيوز عربية" قرار التقشف الذي طال المؤسسة العسكرية الأمريكية، وقال في هذا الصدد "من الخطأ اعتبار أن الولايات المتحدة منهكة سياسيا".
وغداة إعلان الولايات المتحدة الأمريكية نشر بارجة عسكرية قرب السواحل الليبية وعلى متنها ألف جندي، قال الجنرال الأمريكى إنه لا يرى "أي احتمال للتدخل في ليبيا".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية طلبت من المواطنين الأمريكيين في ليبيا مغادرة البلد، محذرة من أن الوضع الأمني "لا يمكن التنبؤ بتداعياته وغير مستقر"، وذلك بعد معارك مسلحة ببين فصائل متنازعة.
كما تطرق ديمبسي إلى الأزمة المستمرة في سوريا منذ 2011، وذلك في اللقاء الذي عقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي حيث يجري الجنرال الأمريكى لقاءات لدعم "شراكة واشنطن الأمنية" مع الإمارات.
وقال إن الشعب وحده هو الخاسر جراء النزاع المسلح الذي أسفر عن مقتل أكثر من 150 ألف شخص وتشريد الملايين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن واشنطن تدعم المعارضة ولكن بـ"أسلحة غير قتالية".
وأضاف قائلا إن الإدارة الأميركية تبذل جهدا في حل الأزمة، مشددا على أن دعم المعارضة لا يقتصر على الجانب العسكري بل يتعداه إلى الدعم على "كيفية إدارة البلاد وتدريب السوريين على إدارة بلادهم".
وعلى صعيد الملف النووي الإيراني، شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي على أن "حل أزمة إيران سياسيا أكثر فعالية"، مضيفا أن على دول المنطقة أن تدرك أن واشنطن تسعى لهذا الحل مع طهران.
وتناول الجنرال الأمريكى في اللقاء مع "سكاي نيوز عربية" قرار التقشف الذي طال المؤسسة العسكرية الأمريكية، وقال في هذا الصدد "من الخطأ اعتبار أن الولايات المتحدة منهكة سياسيا".