رئيس التحرير
عصام كامل

تجارة‭ ‬لبن‭ ‬الأطفال، جريمة‭ ‬الأمهات‭ ‬من‭ ‬أول‭ ‬يوم، وصفحات “فيس بوك” تتولى البيع

‭ ‬لبن‭ ‬الأطفال،
‭ ‬لبن‭ ‬الأطفال، فيتو

بمجرد‭ ‬أن‭ ‬تكتب‭ ‬‮«‬اللبن‭ ‬المدعم‮»‬‭ ‬فى‭ ‬خانة‭ ‬البحث‭ ‬بمواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعى،‭ ‬ستجد‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الصفحات‭ ‬والإعلانات‭ ‬والجروبات‭ ‬التى‭ ‬تؤكد‭ ‬‮«‬بيع‭ ‬وشراء‭ ‬واستبدال‭ ‬اللبن‭ ‬المدعم‮»‬،‭ ‬فى‭ ‬القاهرة،‭ ‬الجيزة،‭ ‬الإسكندرية،‭ ‬تلك‭ ‬السلعة‭ ‬المهمة،‭ ‬والمفترض‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬صرفها‭ ‬وفق‭ ‬قوانين‭ ‬وآليات‭ ‬محددة‭.‬


‮«‬فيتو‮»‬‭ ‬تواصلت‭ ‬مع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المشاركين‭ ‬فى‭ ‬تلك‭ ‬الصفحات‭ ‬وممن‭ ‬يعرضون‭ ‬اللبن‭ ‬المدعم‭ ‬للبيع،‭ ‬والتعرف‭ ‬على‭ ‬أسعاره‭ ‬وكيفية‭ ‬الحصول‭ ‬عليه،‭ ‬وهل‭ ‬ما‭ ‬زالت‭ ‬صالحة‭ ‬للاستخدام؟‭ ‬وكانت‭ ‬المفاجأة‭ ‬الأولى‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬يبيعون‭ ‬تلك‭ ‬الألبان‭ ‬هم‭ ‬أهالى‭ ‬أطفال‭ ‬يحصلون‭ ‬على‭ ‬الألبان‭ ‬المدعمة‭ ‬من‭ ‬وحدات‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬بوزارة‭ ‬الصحة،‭ ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬ذلك‭ ‬يتحايل‭ ‬الأمهات‭ ‬على‭ ‬الأطباء،‭ ‬فيحصلن‭ ‬على‭ ‬أدوية‭ ‬تجفيف‭ ‬اللبن‭ ‬الطبيعى‭ ‬ثم‭ ‬يذهبن‭ ‬إلى‭ ‬الكشف‭ ‬عليهن‭ ‬ويقرر‭ ‬صرف‭ ‬الألبان‭ ‬لهن،‭ ‬وتلك‭ ‬هى‭ ‬أولى‭ ‬الخطوات‭.‬


بعد‭ ‬ذلك‭ ‬يتم‭ ‬صرف‭ ‬عبوة‭ ‬اللبن‭ ‬المدعم‭ ‬الذى‭ ‬توفره‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬والبالغ‭ ‬ثمنه‭ ‬5‭ ‬جنيهات،‭ ‬وتتحمل‭ ‬الدولة‭ ‬تكلفته،‭ ‬لكن‭ ‬الأهالى‭ ‬يقومون‭ ‬ببيعه‭ ‬مقابل‭ ‬60‭ ‬أو‭ ‬75‭ ‬جنيها،‭ ‬والبعض‭ ‬وضع‭ ‬تسعيرات‭ ‬مختلفة‭ ‬حسب‭ ‬‮«‬السوق‮»‬‭.‬


كروت‭ ‬مزورة

لا‭ ‬يتوقف‭ ‬الأمر‭ ‬عند‭ ‬ذلك،‭ ‬لكن‭ ‬هناك‭ ‬بعض‭ ‬‮«‬الصفحات‮»‬‭ ‬التى‭ ‬تروِّج‭ ‬لإصدار‭ ‬الكارت‭ ‬الخاص‭ ‬لإصدار‭ ‬صرف‭ ‬الألبان‭ ‬المدعمة‭ ‬من‭ ‬مكاتب‭ ‬الصحة‭ ‬دون‭ ‬كشف،‭ ‬ويطالبون‭ ‬من‭ ‬يريد‭ ‬بإرسال‭ ‬صورة‭ ‬بطاقة‭ ‬الأم‭ ‬والأب‭ ‬وقسيمة‭ ‬الزواج‭ ‬وشهادة‭ ‬ميلاد‭ ‬الطفل‭ ‬على‭ ‬رقم‭ ‬واتس‭ ‬آب‭ ‬فقط،‭ ‬ويتم‭ ‬إصدار‭ ‬الكارت‭ ‬وتسليمه‭ ‬للأسرة،‭ ‬واتضح‭ ‬لاحقًا‭ ‬أنه‭ ‬كروت‭ ‬مزورة‭ ‬وهناك‭ ‬بعض‭ ‬الأمهات‭ ‬وقعن‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الفخ‭.‬


ما‭ ‬تم‭ ‬اكتشافه‭ ‬أيضًا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تواصل‭ ‬‮«‬فيتو‮»‬‭ ‬مع‭ ‬الأمهات‭ ‬أن‭ ‬عددا‭ ‬منهم‭ ‬يقمن‭ ‬ببيع‭ ‬حصة‭ ‬اللبن‭ ‬التى‭ ‬يحصلون‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬مكتب‭ ‬الصحة‭ ‬‮٧‬‭ ‬عبوات‭ ‬أو‭ ‬‮٨‬‭ ‬عبوات‭ ‬كاملة،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬شراء‭ ‬اللبن‭ ‬الصناعى‭ ‬من‭ ‬الصيدليات‭ ‬بحجة‭ ‬أن‭ ‬الطفل‭ ‬يرفض‭ ‬اللبن‭ ‬المدعم‭ ‬أو‭ ‬أنه‭ ‬غير‭ ‬مناسب‭ ‬له‭.‬


إجراءات‭ ‬صرف‭ ‬الألبان

من‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى،‭ ‬يتطلب‭ ‬صرف‭ ‬الألبان‭ ‬المدعمة‭ ‬بعض‭ ‬الشروط‭ ‬التى‭ ‬وضعتها‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة،‭ ‬منها‭ ‬مرض‭ ‬الأم‭ ‬بأحد‭ ‬الأمراض‭ ‬التى‭ ‬تمنعها‭ ‬من‭ ‬الرضاعة‭ ‬الطبيعية‭ ‬أو‭ ‬وفاة‭ ‬الأم‭ ‬أو‭ ‬انقطاع‭ ‬اللبن‭ ‬عن‭ ‬الأم‭ ‬أو‭ ‬حالات‭ ‬التوءم‭.‬


وتشمل‭ ‬الأوراق‭ ‬المطلوبة‭ ‬لصرف‭ ‬الألبان‭ ‬شهادة‭ ‬ميلاد‭ ‬الطفل‭ ‬والبطاقة‭ ‬الصحية‭ ‬للطفل‭ ‬وبطاقة‭ ‬الرقم‭ ‬القومى‭ ‬للاب‭ ‬وشهادة‭ ‬مرضية‭ ‬للأم‭ ‬المريضة‭ ‬أو‭ ‬شهادة‭ ‬وفاة‭ ‬الأم‭.‬


ونظام‭ ‬الصرف‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬‮٤‬‭ ‬عبوات‭ ‬فى‭ ‬الشهر‭ ‬الأول‭ ‬للطفل‭ ‬و‮٦‬‭ ‬عبوات‭ ‬فى‭ ‬الشهر‭ ‬الثانى‭ ‬والثالث‭ ‬و‮٨‬‭ ‬عبوات‭ ‬خلال‭ ‬الشهر‭ ‬الرابع‭ ‬والخامس‭ ‬والسادس‭ ‬و‮٦‬‭ ‬عبوات‭ ‬فى‭ ‬الشهور‭ ‬السابع‭ ‬والثامن‭ ‬والتاسع‭ ‬ثم‭ ‬‮٤‬‭ ‬عبوات‭ ‬لحين‭ ‬إتمام‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬عمر‭ ‬الطفل‭.‬


منظومة‭ ‬الصحة

كشف الدكتور‭ ‬حسام‭ ‬عبد‭ ‬الغفار،‭ ‬المتحدث‭ ‬الرسمي‭ ‬لوزارة‭ ‬الصحة عن دور‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬فى‭ ‬منظومة‭ ‬صرف‭ ‬الألبان‭ ‬شبيهة لبن ‬الأم‭ ‬للمواطنين،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬اتخاذ‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬للتأكد‭ ‬من‭ ‬صرف‭ ‬الألبان‭ ‬المدعمة‭ ‬للمستحقين‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تشكيل‭ ‬لجنة‭ ‬فنية‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬إدارة‭ ‬صحية‭ ‬ومنطقة‭ ‬طبية‭ ‬للكشف‭ ‬على‭ ‬الأم‭ ‬لمراجعة‭ ‬حاجة‭ ‬الأم‭ ‬لصرف‭ ‬الألبان،‭ ‬والتأكد‭ ‬من‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬الأم‭ ‬تستحق‭ ‬صرف‭ ‬الألبان‭ ‬المدعمة‭ ‬ويوجد‭ ‬لديها‭ ‬موانع‭ ‬مرضية‭ ‬للرضاعة‭ ‬الطبيعية‭.‬ 

وأضاف‭ ‬المتحدث‭ ‬الرسمي‭ ‬لوزارة‭ ‬الصحة‭ ‬لـ«فيتو‮»‬،‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تتخذتها‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬لمنع‭ ‬التلاعب‭ ‬فى‭ ‬صرف‭ ‬الألبان‭ ‬المدعمة‭ ‬ختم‭ ‬شهادة‭ ‬الميلاد‭ ‬للمولود‭ ‬عند‭ ‬صرف‭ ‬الألبان،‭ ‬بجانب‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬ميكنة‭ ‬إجراءات‭ ‬الصرف‭ ‬لمزيد‭ ‬من‭ ‬الحوكمة‭ ‬في  ‬‮٤١ ‬محافظة‭ ‬وجار‭ ‬استكمال‭ ‬باقى‭ ‬المحافظات‭.‬ وأكد‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬توفير‭ ‬‮ ٠٢ ‬مليونا‭ ‬و٤٠٠ ‬ألف‭ ‬عبوة‭ ‬ألبان‭ ‬شبيهة ‬الأم‭ ‬للمرحلتين‭ ‬الأولى‭ ‬والثانية‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬‮1202- 2202.


جدوى‭ ‬الألبان‭ ‬المدعمة

أما‭ ‬عن‭ ‬جدوى‭ ‬الألبان‭ ‬الصناعية،‭ ‬وهل‭ ‬يوجد‭ ‬فرق‭ ‬بينها‭ ‬وبين‭ ‬ما‭ ‬يتم‭ ‬استيراده،‭ ‬يقول‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬شبيب،‭ ‬استشارى‭ ‬طب‭ ‬الأطفال‭ ‬وحديثى‭ ‬الولادة،‭ ‬إن‭ ‬تغذية‭ ‬الطفل‭ ‬فى‭ ‬الأساس‭ ‬هى‭ ‬الرضاعة‭ ‬الطبيعية‭ ‬المطلقة‭ ‬لمدة‭ ‬‮٦‬‭ ‬شهور‭ ‬واستخدام‭ ‬الألبان‭ ‬الصناعية‭ ‬هو‭ ‬استثناء‭ ‬للقاعدة‭ ‬الرئيسية،‭ ‬والتى‭ ‬يتم‭ ‬اللجوء‭ ‬إليها‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬وجود‭ ‬مشكلات‭ ‬صحية‭ ‬للطفل‭ ‬أو‭ ‬الأم‭ ‬منها‭ ‬إصابة‭ ‬الأم‭ ‬بمرض‭ ‬نفسى‭ ‬أو‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬علاجات‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬الرضاعة‭ ‬الطبيعية‭ ‬منها‭ ‬‮«‬العلاج‭ ‬الكيماوي‮»‬‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬أو‭ ‬لديها‭ ‬أمراض‭ ‬القلب‭ ‬لا‭ ‬تمكنها‭ ‬من‭ ‬الرضاعة‭ ‬الطبيعية،‭ ‬أو‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬وزن‭ ‬الطفل‭ ‬قليل‭ ‬ولا‭ ‬يزيد‭ ‬أو‭ ‬لديه‭ ‬مشكلة‭ ‬فى‭ ‬الجهاز‭ ‬التنفسى‭ ‬أو‭ ‬يعانى‭ ‬من‭ ‬الشفة‭ ‬الأرنبية‭ ‬ولا‭ ‬يستطيع‭ ‬الرضاعة‭ ‬أو‭ ‬مشكلة‭ ‬فى‭ ‬عملية‭ ‬التمثيل‭ ‬الغذائى،‭ ‬ويتم‭ ‬متابعة‭ ‬الطفل‭ ‬لإقرار‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬الطفل‭ ‬يحتاج‭ ‬إليها‭ ‬أو‭ ‬لا‭.‬


وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الألبان‭ ‬الصناعية‭ ‬يوجد‭ ‬بين‭ ‬أنواعها‭ ‬اختلاف‭ ‬شديد‭ ‬وجميعها‭ ‬تحتوى‭ ‬على‭ ‬العناصر‭ ‬الغذائية‭ ‬والفيتامينات،‭ ‬منها‭ ‬بروتينات‭ ‬سهلة‭ ‬الهضم‭ ‬أو‭ ‬سكريات‭ ‬مهمة‭ ‬لنمو‭ ‬الطفل‭ ‬أو‭ ‬عناصر‭ ‬تحسين‭ ‬قوة‭ ‬الأبصار‭ ‬والإدراك‭ ‬للطفل،‭ ‬والألبان‭ ‬الصناعية‭ ‬فى‭ ‬تركيبتها‭ ‬تحاول‭ ‬أن‭ ‬تشبه‭ ‬لبن‭ ‬الأم‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مسألة‭ ‬رفض‭ ‬الطفل‭ ‬لنوع‭ ‬اللبن‭ ‬أو‭ ‬قبوله‭ ‬ليس‭ ‬له‭ ‬دليل‭ ‬قوى‭.‬


ولكن‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يعانى‭ ‬الطفل‭ ‬من‭ ‬اضطرابات‭ ‬فى‭ ‬الجهاز‭ ‬الهضمى‭ ‬أو‭ ‬يكون‭ ‬لديه‭ ‬حساسية‭ ‬الألبان‭ ‬فيحتاج‭ ‬لنوع‭ ‬معين‭ ‬من‭ ‬الألبان‭ ‬أو‭ ‬ارتجاع‭ ‬أو‭ ‬نقص‭ ‬فى‭ ‬الوزن‭ ‬حسب‭ ‬الحالة‭ ‬الصحية‭ ‬للطفل‭.‬


وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الألبان‭ ‬المتوفرة‭ ‬فى‭ ‬وحدات‭ ‬الصحة‭ ‬تحتوى‭ ‬على‭ ‬العناصر‭ ‬الغذائية‭ ‬الأساسية‭ ‬للطفل‭ ‬ولكن‭ ‬يوجد‭ ‬أنواع‭ ‬من‭ ‬الألبان‭ ‬تحتوى‭ ‬على‭ ‬فيتامينات‭ ‬إضافية‭.‬


من‭ ‬جانبه‭ ‬قال‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬مجدى‭ ‬أخصائى‭ ‬طب‭ ‬الأطفال‭ ‬وحديثى‭ ‬الولادة،‭ ‬أن‭ ‬الطبيب‭ ‬لا‭ ‬ينصح‭ ‬الأم‭ ‬بالألبان‭ ‬الصناعية‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬لديها‭ ‬مرض‭ ‬وينصحها‭ ‬بالتوجه‭ ‬إلى‭ ‬استشارى‭ ‬رضاعة‭ ‬طبيعية‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬الرضاعة‭ ‬الطبيعية‭ ‬قدر‭ ‬الإمكان‭.‬


وأضاف‭ ‬لـ»فيتو‮»‬‭ ‬أن‭ ‬الألبان‭ ‬منها‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬أو‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانية‭ ‬والفرق‭ ‬بينهم‭ ‬اختلاف‭ ‬الشركات‭ ‬المنتجة‭ ‬وكل‭ ‬شركة‭ ‬توفر‭ ‬أنواع‭ ‬متعددة‭ ‬وتحتوى‭ ‬على‭ ‬مواد‭ ‬غذائية‭ ‬وفيتامينات‭ ‬وسعرات‭ ‬حرارية‭ ‬وبروتينات‭.‬


كما‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬الرضاعة‭ ‬الطبيعية‭ ‬تزود‭ ‬جسم‭ ‬الطفل‭ ‬بالأجسام‭ ‬المناعية‭ ‬التى‭ ‬تفيده‭ ‬وهى‭ ‬أسهل‭ ‬فى‭ ‬الهضم‭ ‬وتقوى‭ ‬الرابطة‭ ‬بين‭ ‬الأم‭ ‬والطفل‭ ‬وتفيد‭ ‬الأم‭ ‬لأنها‭ ‬تحمى‭ ‬ضد‭ ‬أنواع‭ ‬من‭ ‬السرطانات‭ ‬وتحافظ‭ ‬على‭ ‬نسب‭ ‬الهرمونات‭ ‬بعد‭ ‬الحمل‭ ‬وتعتبر‭ ‬من‭ ‬وسائل‭ ‬منع‭ ‬الحمل‭.‬

نقلًا عن العدد الورقي…،

الجريدة الرسمية