رئيس التحرير
عصام كامل

ننشر القصة الكاملة لـ"فاطمة يوسف" آخر المنشقات عن "الإرهابية".. والدها قيادي في الجماعة.. لم تنضم للتنظيم.. ادعت انشقاقها من قبل وزعمت اغتصابها للعودة.. بنت 17 عاما وتعتبر الأكثر إثارة للجدل الآن


ظهرت فاطمة يوسف، إحدى فتيات الإخوان المنشقات عن التنظيم، اليوم على شاشة إحدى الفضائيات مفجرة مفاجأة من العيار الثقيل وهي عدم تعرضها للاغتصاب كما ادعت في اتصال تليفوني سابق لها على قناة الشرق في البرنامج الذي يقدمه القيادي الإخواني هيثم أبو خليل، والذي كان سببا في إطلاق هاشتاج باسمها لدعمها فيما قالت إنه حدث لها.


حياتها
وعن تلك الفتاة تنفرد "فيتو" بنشر كل المعلومات حولها، حيث إنها تدعى فاطمة عربي يوسف وهي نجلة أحد أعضاء جماعة الإخوان من قيادات الصف الثالث والرابع ويدعى عربي يوسف من منطقة عزبة النخل محافظة القاهرة.

بدايتها مع الإخوان
لم تنضم فاطمة يوسف تنظيميا لجماعة الإخوان على الرغم من طلبها الأمر أكثر من مرة إلا أن عدم تربيتها داخل الجماعة وبين صفوف أطفالها كان حائلا أمامها، حيث إن والدها لم يبدأ في تعريفها على الجماعة وأفكارها إلا وهي ابنة 15 عاما تقريبا عندما جعلها تشارك في تظاهرات دعم الجماعة قبل ثورة 30 يونيو المجيدة، ثم المشاركة في اعتصام رابعة العدوية وحتى فضه في أغسطس 2013.

اتهامات
وبعد فض الاعتصام شاركت فاطمة بصفة متقطعة في تظاهرات الجماعة، وتم اتهامها أكثر من مرة بالعمالة لأمن الدولة بعد أن تسببت في القبض على عدد كبير من أصدقائها وشركاءها في التظاهر، وبالتحديد في منطقة المطرية التي تشهد حراكا إخوانيا كثيرا، انشقت فاطمة عن الجماعة للمرة الأولى في نهايات عام 2013 وبدايات 2014 وانضمت وقتها إلى ما عرف باسم "تحالف شباب الإخوان لفض اعتصام رابعة" الذي كان يقوده عمرو عمارة، ثم تحول إلى حركة الإخوان المنشقين ويقودها نفس الشخص، إلا أن خلافاتها مع عمارة حالت دون بقائها في التحالف، وجعلها تعود إلى تظاهرات الإخوان مرة أخرى بعد أن هاجمها شباب الجماعة هجوما شرسا على تركها للقضية، وهاجموها أكثر وأكثر بعد عودتها خوفا من أن تكون جاسوسة عليهم، إلا أنها حاولت أن تثبت حسن نيتها بخروجها على قناة الشرق مدعية القبض عليها وتعرضها للاغتصاب حتى تكسب ثقة الجماعة مرة أخرى، إلا أنها لم تنجح في إقناع الجميع بالعودة، على الرغم من مشاركة والدها لها المكالمة التي تمت معها على قنا الشرق الإخوانية.

أكاذيب
ادعت فاطمة أكثر من مرة القبض عليها وتعذيبها في أمن الدولة دون دليل حقيقي واحد مما أكد ما يقوله عنها أصدقاؤها في تعليقاتهم على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بكونها عاشقة للشهرة والأضواء ليس أكثر، وأن تكون محل جدل للجميع.

اعترافات
أعلنت منذ أيام انشقاقها للمرة الثانية عن جماعة الإخوان ورغبتها في العودة إلى حضن الوطن بعيدا عن الجماعة ومشاكلها، معلنة اعترافها بعدم تعرضها للاغتصاب كما ادعت في اتصالها مع الشرق، مؤكدة على ابتزاز الإخوان لها حتى تقول هذا الكلام، وكشفت يوسف عن العديد من الأشياء عن الجماعة ومنها تمويل الحركات الإخوانية الشاب الذين يقودون التظاهرات بما يقرب 20 ألف جنيه شهريا، وعدم اعتراف الجماعة وأي من المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي إن لم يكونوا أعضاء عاملين بالإخوان وغيرها من الأمور التي فضحها من قبلها كبار منشقي الجماعة، لتواصل الجماعة الإرهابية سقطاتها من خلال سقوط مؤيديها.

تصريحات
تؤكد فاطمة يوسف، 17 عاما، والتي تدرس في أحد معاهد التمريض كما تدعي، رغم تأكيدات مقربين منها أنها طالبة دبلوم، أنها تابت توبة نصوحا ولا تريد الإخوان مرة أخرى، وأن هناك العديد من الشباب من المتعاطفين مع الجماعة مثلها يريدون العودة إلى حضن الدولة ويخشون من الجماعة التي أبلغت عن بعض هؤلاء الشباب المتعاطفين معها، وتسببت في القبض عليهم بسبب خوفها من أن يتم تدمير وجودها في الشارع المصري من خلال انتشار تلك الأفكار.
الجريدة الرسمية